الدلال : نريد الشفافية ومعرفة صحة وجود ضغوط داخلية أو خارجية لمنع فتح ملف الشهادات المزيفة طالب بالكشف عن الإجراءات المستقبلية لمنع تكرارها

0

كشف عضو لجنة الإحلال وأزمة التوظيف النائب محمد الدلال عن عقد اللجنة اجتماعًا خاصًّا في أسرع وقت ممكن لبحث قضية الشهادات المزورة ومعرفة إجراءات الحكومة لوقف هذه الظاهرة الخطيرة.
وأوضح أن موضوع الشهادات المزورة مقيت مطالبًا وزير التعليم العالي بكشف وتعرية أي شخص يتدخل لإيقافه أيًّا كان منصبه، مؤكدًا أن النواب سيكونون في مواجهة ضد أي طرف يحاول وقف عملية التحقيق في تزوير الشهادات”.
واعتبر أن تزوير الشهادات ظاهرة سلبية وخطيرة وليست جديدة في التحايل أو التجاوز في معادلتها، وخصوصًا أن هذا الموضوع هز الشارع الكويتي وشكك بشكل كبير بمنظومة التعليم وقدرات الدولة في أن تحتاط من أصحاب الشهادات المزورة.
وبين أن هناك تخوفًا من أن يكون من تمت معادلة شهاداتهم قد تبوأوا مناصب رئيسية في الدولة وفي التعليم، مؤكدًا وجود ضعف في التعاطي مع هذا الموضوع.
وشدد على أننا لا نتكلم عما حصل في هذا الموضوع في الأشهر الأربعة الأخيرة أو عن وجود موظف يأخذ مبالغ مالية لمعادلة شهادات لا أساس لها، وإنما نتكلم عن عملية تزوير مستمرة منذ سنوات طويلة. وشكر الدلال وزير التربية وأركان الوزارة على تصديهم لهذا الموضوع بالتعاون مع وزارة الداخلية، مبينًا أن الموضوع الآن يحتاج إلى شفافية أكبر وأكثر من قبل الحكومة تجاه هذا الأمر لأنه من دون التعليم سينهار المجتمع وسيتضرر أبناؤنا الذين يدرسون في مراحل مختلفة.
وطالب الدلال وزير التربية والتعليم العالي والقيادات التابعة له أن يخرجوا في مؤتمر صحافي ويبينوا الحقائق بالنسبة لهذا التجاوز وإجراءاتهم في المستقبل، ولا سيما أن عمليتي التزوير والمعادلة قديمتان. وقال “نريدهم أن يبينوا لنا ما هي الآليات والإجراءات والخطوات والقرارات التي تم اتخاذها أو ستتخذ للحيلولة دون وقوع عمليات تزوير مشابهة مستقبلًا، وأن يكشفوا عن الفترة الزمنية التي سيعودون إليها في فتح ملفات الشهادات المزورة”.
وأكد ضرورة أن تبين وزارة التعليم الخارجي إجراءاتها داخل الكويت وكذلك في خارج الكويت من أجل التأكد من أن الجامعات والمؤسسات التعليمية التي يحصل منها المواطنون أو الوافدون القادمون للعمل في الكويت معتبرة وشهاداتها معتمدة يمكن الوثوق بها.
وبين أن المسؤولية لا تقع فقط على وزارتي التربية والتعليم العالي بل تتطلب تشكيل لجنة من أناس محل ثقة ومحايدين على مستوى الدولة للتصدي لهذه القضية التي يمكن أن تشهد ضغوطات وتدخلات، وقد تكون هناك أطراف مستفيدة تسعى لطمطمة الموضوع.
من جانب آخر، أكد الدلال أن ما أثير عن موضوع دمج بيت التمويل الكويتي والبنك الأهلي المتحد وهي مؤسسات تعمل وفقًا لتعاملات الشريعة الإسلامية، مبينًا أن هناك آليات محددة في القانون في ما يتعلق بعملية الدمج.
وقال الدلال إن الدمج موجود في القانون الكويتي ويوجد تنظيم له من خلال آليات محددة ولكن نحتاج إلى الاطلاع على القوانين المرتبطة بعمل البنوك وإجراءات الدمج وما لها من انعكاس على أعمالهم، ومنها قانون البنك المركزي وقانون أسواق المال لسنة 2015 وقانون الشركات.
وأشار الدلال إلى أن فكرة الدمج بذاتها لا يوجد فيها أي مخالفه قانونية، لكن ما يهمنا في مجلس الأمة خاصة هو أن هناك مساهمين رئيسيين حكوميين في المؤسستين بيت التمويل والبنك الأهلي المتحد.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × اثنان =