الدمخي: سنتابع “وفيات التدريبات العسكرية”ولو اضطررنا للمساءلة السياسية طالب بالتحقيق فيما تردد عن أن أحد المتوفين كان مريضاً

0

وعد النائب د.عادل الدمخي بمتابعة الإجراءات التي سيقوم بها النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح حيال الحادث الذي راح ضحيته عدد من الطلبة الضباط خلال أحد التدريبات العسكرية،حتى لو تطور الامر إلى المساءلة السياسية .
وطالب الدمخي في تصريح إلى الصحافيين امس النائب الاول باتخاذ إجراءات حازمة وهيكلية لتفادي خلل برامج التدريب والنظام العسكري، معربا عن أسفه لتكرار تلك الحوادث المؤسفة خلال السنوات الثلاث الماضية. وأضاف الدمخي :إن ما يحز في الخاطر ويدمي القلب فقدان هؤلاء الشباب من دون وجود محاسبة حقيقية واجراءات صارمة وهيكلية في هذا الأمر، مترحما على أرواح هؤلاء الشباب. وألقى باللائمة على النظام التدريبي القائم بالجيش الكويتي، مستغرباً كيف يتم يوضع إنسان تحت درجة حرارة الشمس العالية لساعات طويلة.
وأعلن أنه سيوجه أسئلة برلمانية حول هذه البرامج التدريبية التي تقوم بها وزارة الدفاع وفي شأن ما يسمى بالعقاب والتدريب الإضافي.
وكشف الدمخي أن حالة أحد المصابين حرجة، لافتا إلى أن لديه معلومات بوجود حالات مشابهة ولم تتخذ أي إجراءات بصددها. وأشار إلى أنه في بداية دور الانعقاد الماضي أخذ وعداً من المعنيين باتخاذ إجراءات وتشكيل لجان تحقيق في مثل هذه الأمور، إلا أنه لم يحدث شيء حتى الآن. ورأى الدمخي ان الكليات العسكرية تحولت اليوم الى كليات عقل وفكر وليست بهذه الصورة التي عليها طلبتنا في الوحدات العسكرية سواء البرية أو الجوية.
واعتبر أن التدريبات الحالية شاقة، مضيفاً :”هناك من يقول إن أحد المتوفين مريض ودخل بالواسطة ويجب كشف الحقيقة وتقديم المسؤول عن ذلك للعدالة كونها تعد جريمة قتل”.
وطالب بمعالجة الأخطاء التي لا يمكن أن تستمر بهذا الشكل، مشيرا إلى أنه في عهد الوزير الحالي توفي أربعة أشخاص في التدريب من دون اتخاذ اي إجراءات هيكلية بهذا الأمر. ودعا الدمخي إلى اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة سواء في التحقيقات والعقوبات ومراجعة النظم التدريبية خلال الفترة القليلة المقبلة حتى لا يتطور الأمر إلى المساءلة السياسية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر + إحدى عشر =