اللجنة الخماسية أرسلت كتاب الاتحاد الدولي للهيئة وتنتظر الرد

الذياب: لن أعمل إلا بموافقة الحكومة اللجنة الخماسية أرسلت كتاب الاتحاد الدولي للهيئة وتنتظر الرد

الذياب مع بومرزوق وباقر وعبدالواحد في العمومية الأخيرة للاتحاد

كتب – خالد العنزي:

اكد بدر الذياب رئيس اللجنة الخماسية التي عينها الاتحاد الدولي لكرة اليد لإدارة شؤون اتحاد اللعبة, ان اعضاء اللجنة الخماسية لن يعملوا الا تحت مظلة وموافقة الحكومة التي تمثلها الهيئة العامة للشباب والرياضة, مشيرا الى ان اللجنة تحترم القوانين المحلية ولن تقوم بخرقها, وكذلك تحترم المواثيق الدولية التي وقعت الكويت عليها في اتحاد اليد الدولي.
واضاف قائلا: “نعتز باختيار الاتحاد الدولي لإدارة شؤون اتحاد اليد الكويتي, وقمنا بمخاطبة الهيئة العامة للشباب والرياضة لاستطلاع رأيها في كتاب الاتحاد الدولي, ومدى توافق الكتاب مع رأي الهيئة, وسوف نقوم بمخاطبة الاندية, ونرسل لها نسخة من كتاب الاتحاد الدولي وبعد موافقة الهيئة سنباشر عملنا”.
واشار الي ان دور اللجنة الخماسية المكونة من ( بدر الذياب ومبارك القحطاني وعلي بوهندي وفيصل باقر وجديع المطيري), يتضمن ادارة شؤون الاتحاد ومراجعة النظام الاساسي “المعدل”, ومن ثم الدعوة لجمعية عمومية غير عادية لاعتماد النظام الاساسي, منوها الى ان اللجنة لن تقوم بالدعوة لاجراء انتخابات لمجلس ادارة الاتحاد الا في حال ان يكون الجو مناسب ويسمح بإجراء الانتخابات.
وعن مدة اللجنة في مباشرة عملها بين الذياب ان الاتحاد الدولي لم يحدد مدة عمل وانها ستستمر بعملها حتى تجرى الانتخابات أو يأتي كتاب من الاتحاد الدولي بإنهاء عملها.
واكد على ان اللجنة سوف تقوم بابلاغ الاتحاد الدولي بأن عملها مرتبط بموافقة الهيئة العامة للشباب والرياضة, كونها الداعم المالي لجميع الاندية والاتحادات في الكويت, ومن دون دعمها لن يكون هناك عمل.

العمل من أجل اللعبة
وأشار الذياب الى ان اعضاء اللجنة الخماسية اولا واخيرا كويتيين وابناء اللعبة, وانهم سيعملون على اكمال ما سبقهم اليه اعضاء المجالس السابقة, متمنيا ان تحل جميع مشاكل الرياضة الكويتية بشكل عام ومشاكل كرة اليد بشكل خاص دون تدخل خارجي من احد, وان تعود الامور الى سابق عهدها وتسير بصورة طبيعية لعودة اللعبة والمنتخبات الوطنية الى عصرها الذهبي, واوضح انه لم يتمنى ان تصل الامور الى هذه المرحلة, ويجب علينا ان نحسن الظن في جميع الاطراف.

مشاركات مهددة بالايقاف
يذكر أن المنتخبات الوطنية والاندية المحلية لديها استحقاقات خارجية كثيرة وفي حال لم تحل قضية اتحاد اليد سيحل شبح الايقاف على اللعبة مما يحرم هذه المنتخبات والاندية من تلك المشاركات والخاسر الاكبر هم اللاعبون والرياضة الكويتية بشكل عام.
والبطولات المنتظرة هي كالتالي حسب التواريخ: بطولة العالم للأندية في قطر من 7-10 سبتمبر (القرين) والبطولة الخليجية المجمعة بالدمام من17-27 اكتوبر المقبل (منتخب الشباب) والتصفيات الآسيوية في الدوحة من 9 حتى 20 نوفمبر المقبل, والمؤهلة لدورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016 (ازرق اليد الاول)
والبطولة العربية للاندية الابطال بمدينة المهدية خلال الفترة من 26-11 الى 6-12 عام 2015 (القرين-كاظمة) وبطولة الاندية الاسيوية باستضافة العميد ولم يتحدد موعدها بعد (الكويت-السالمية) والتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2017 في فرنسا تقام يناير المقبل (ازرق اليد الاول) والبطولة العربية للاندية ابطال الكأس خلال الفترة من 20-30 مارس 2016 (القادسية-العربي) لم يتحدد موعدها بعد.