الرئاسة الفلسطينية: مصير صفقة القرن الفشل ما دامت لا تحظى بقبولنا انضمت إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية

0

رام الله – وكالات: أكدت الرئاسة الفلسطينية أمس، أن خطة السلام الأميركية، المعروفة بـ”صفقة القرن”، ستفشل، إذا استمرت واشنطن في سياستها الحالية، التي لا تعترف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن “أي خطة أميركية مصيرها الفشل ما دامت لا تحظى بالقبول الفلسطيني، ولا تتوافق مع قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية”.
وأضاف إن “صنع السلام لا يحتاج لصفقات أو طرح أفكار بل يحتاج لإرادة حقيقية مؤمنة بالسلام كطريق لإنهاء الصراع، ويتمثل بقيام دولة فلسطينية مستقلة والقدس الشرقية عاصمتها”، مؤكداً أن “القدس هي البداية والنهاية لأي مشروع سلام”.
وأوضح أن “أية محاولات رامية للالتفاف على الموقف الفلسطيني الواضح والثابت، وعلى أسس الشرعية الدولية، سواء من خلال أطراف فلسطينية، أو نماذج مشبوهة اندثرت أمام صلابة الموقف الفلسطيني، وقدرته على المواجهة، أو من خلال أطراف إقليمية، لن تؤدي سوى إلى مزيد من التدهور والتوتر على صعيد المنطقة والعالم”.
على صعيد آخر، طالبت منظمة التحرير الفلسطينية أمس، باعتذار رسمي بسبب موقف وزير خارجيتها ايجنازيو كاسيس من وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.
وحض أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة صائب عريقات في رسالة احتجاج رسمية إلى الحكومة السويسرية، جنيف على تقديم توضيحات رسمية بشأن تصريحات كاسيس التي هاجم فيها استمرار عمل أونروا، واتهمها بأنها السبب في تأجيج النزاع في الشرق الأوسط وأن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها قسراً هو “حلم وغير واقعي”.
وشدد عريقات على أن “حق العودة للاجئ الفلسطيني هو حق غير قابل للتصرف ومحمي بموجب القانون الدولي، لكن الحلم الوحيد غير الواقعي هو إهدار كرامة الشعب الفلسطيني”.
من ناحية ثانية، أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أمس، أن فلسطين انضمت الى اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية.
وذكرت المنظمة في بيان، أن “دولة فلسطين قدمت وثائق الانضمام إلى الاتفاقية بشأن الاسلحة الكيماوية” وتصبح بذلك الدولة الـ193 الموقعة، مضيفة إن “انضمام فلسطين الى المعاهدة سيصبح سارياً اعتباراً من 16 يونيو” المقبل.
إلى ذلك، أكدت مؤسسات دينية إسلامية في مدينة القدس أن المسجد الأقصى سيبقى للمسلمين رغم أنف السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان.
وطالب مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والهيئة الإسلامية العليا ودار الإفتاء الفلسطينية ودائرة قاضي القضاة في القدس ودائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى، في تصريح مشترك الإدارة الأميركية “بسحب سفيرها العنصري”.
ميدانياً، قصفت طائرات اسرائيلية أمس، مواقع لحركة “حماس” في غزة، رداً على تسلل فلسطينيين من القطاع إلى إسرائيل، كما أطلقت أربعة صواريخ على عدد من القوارب في ميناء غزة.
وفي الضفة الغربية، أصيب فلسطيني أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي، أثناء مواجهات بين شبان وقوة عسكرية في مدينة نابلس.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

17 + 2 =