الرئيس العراقي يؤكد ضرورة بناء جيش وطني يساهم في الإعمار عبدالمهدي كشف عن تقدم الآلاف لمناصب وزارية وأكد رفضه لمرشحي الأحزاب

0

بغداد – وكالات: أكد الرئيس العراقي برهم صالح أمس، ضرورة بناء جيش وطني متطور ومهني ينتمي إلى العراق ويساهم في عملية الإعمار.
وأشار صالح خلال لقائه رئيس أركان الجيش الفريق الركن عثمان الغانمي والوفد العسكري المرافق له والذي ضم القيادات الأمنية، إلى ضرورة بناء جيش عراقي قادر على الإسهام في عملية الإعمار والتقدم إضافة إلى حماية أمن الوطن وسيادته، مشددا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة.
وأشاد بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في الحرب ضد الإرهاب وإنجازات الحشد الشعبي وقوات البشمركة.
وفي وقت سابق، أكد في مؤتمر صحافية مع محافظ البصرة أسعد العيداني، أن إنهاء معاناة أهالي البصرة جراء نقص المياه الصالحة الشرب ومشكلة تلوثها، يحتل موقع الأولوية في اهتماماته.
وأعرب عن تضامنه مع تطلعات أهالي المحافظة، وكشف عن تخطيطه للعمل على أكثر من مستوى من أجل تحقيق مطالبهم.
وأوضح أنه «عازم على تنظيم حوار وطني من أجل معالجة المشاكل التي تعانيها المحافظات، وفي مقدمها البصرة والموصل»، معبراً عن «اهتمامه بحشد الدعم الإقليمي والدولي لمعالجة قضية المياه، وتشجيع الاستثمارات، لإعمار البصرة وتحديثها على الأصعدة كافة».
من ناحية ثانية، كشف رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي، أن آلاف من العراقيين تقدموا للترشيح على المناصب الوزارية في الحكومة العراقية الجديدة التي يجري الإعداد لها حالياً.
وقال «أشكر آلاف المواطنين الذين استجابوا فقدموا ترشيحاتهم عبر الموقع الإلكتروني وهذا مؤشر ثقة واستجابة كبيرة نعتز بها».
وأضاف «صممنا محتوى الموقع الإلكتروني بعناية وأعددنا آليات برمجية للقيام بغربلة أولية للطلبات غير المكتملة وفريقاً مخصصاً لفرز الطلبات الجادة عن غير الجادة مقتنعين أن توفر قاعدة بيانات مباشرة بهذا الشكل سيكون مفيداً في عملية تشكيل الحكومة وفي الأعمال والمهام اللاحقة الاخرى».
وأشار إلى أن هناك «فجوة بين الجمهور والقوى تتطلب حلولاً للتقليل من أضرارها لذلك نشأت رغبة عارمة لدى منابر الرأي العام العليا بل حتى لدى الأحزاب أو معظمها لتشجيع مشاركة المستقلين الأكفاء النزيهين في إدارة دفة البلاد ناهيك عن مطالبات الشعب لمنع احتكار السلطة من أية جهة».
وأعلن رفضه أي مرشح مستقل من الأحزاب لشغل منصب في تشكيلته الحكومية.
من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي ورئيس تيار «الحكمة» عمار الحكيم أهمية مساعدة الحكومة المقبلة في إكمال مسيرة الإعمار والاستقرار الأمني.
وأشار العبادي إلى السعي نحو استمرار التحالفات السياسية، وأنه لا يجوز أن تتحول العملية السياسية إلى صراع حزبي.
في غضون ذلك، وصل وزيرا الدفاع النمساوي ماريو كوناسيك والنرويجي فرانك باك جنسن إلى بغداد، أمس، في زيارة رسمية، فيما أعلنت وزارة الخارجية التركية أمس، أن الوزير مولود جاويش أوغلو سيزور العراق اليوم الخميس.
على صعيد آخر، أعلنت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب في كردستان أول من أمس، اعتقال اكبر شبكة ارهابية للتمويل المالي بتنظيم «داعش».
وفي بغداد، قتل ثلاثة من رجال الشرطة ومدني واحد في هجوم على نقطة تفتيش في ناحية الاسحاقي.
وفي الأنبار، انطلقت القوات العراقية أمس، في عملية أمنية واسعة شملت مركز المحافظة ضد الخلايا الإرهابية النائمة، وتمكنت من إلقاء القبض على 43 مشتبهاً به.
وفي صلاح الدين، أفادت مصادر محلية بوقوع انفجارات، وسماع دوي إطلاق نار في أحد أقضية المحافظة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × خمسة =