الراعي مصعِّداً: لن نسكت عما يجري واللبنانيون يريدون دولة حرة أوساط بكركي لـ "السياسة": انتقاد السلطة سيستمر حتى فكِّ أسر الشرعية

0 70

بيروت ـ “السياسة”:

أكدت أوساط روحية قريبة من البطريركية المارونية لـ “السياسة”، أن البطريرك بشارة الراعي مستمر في إطلاق المواقف التصعيدية المنددة والرافضة لواقع الحال الذي تسببت به ممارسات السياسيين وإخفاق العهد في تحقيق المطلوب منه، مشددة على أن اللبنانيين ما عاد لهم قدرة على تحمل كل هذا السوء الذي جر عليهم الويلات والمآسي. وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة، ستشهد مزيدًا من الانتقادات للسلطة الحاكمة، إذا لم تبادر إلى القيام بما هو مطلوب منها على صعيد تخفيف المعاناة عن الشعب اللبناني المقهور، داعية الحكم إلى الإسراع في اتخاذ مبادرات لإنقاذ الوضع، والسعي في الموازاة إلى تحييد لبنان وفك أسر الشرعية، واتخاذ ما يلزم لإعادة تطبيع العلاقات مع مع الدول العربية الشقيقة، سيما الخليجية منها، وكذلك الأمر تعزيز العلاقات مع الدول الصديقة.
وقال البطريرك الراعي في عظة، أمس، “يبدو أن السياسيين يريدون إخفاء مسؤوليتهم عن إفراغ خزينة الدولة وعدم إجراء أيّ إصلاح في القطاعات، وتوافقوا على نهج المحاصصة”، مضيفاً، “المسؤولون لا يمتلكون الجرأة للالتقاء وإيجاد السبل للخروج من معاناتنا، ومنذ متى كان الإذلال نمط حياة اللبنانيين؟”.
وأكد، أننا “لن نسكت عمّا يجري، وفتّشوا خارج الثورة عن مهددي الأمن ومعطلي الدستور والاستحقاقات”.
ودعا الراعي، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إلى العمل على فكّ الحصار عن الشرعية والقرار الوطني الحرّ”، مطالبا الدول الصديقة الإسراع في نجدة لبنان كما كانت تفعل.
وشدد الراعي، على أن “اللبنانيين يريدون الخروج من معاناة التفرد والإهمال ويريدون دولة حرة تنطق باسم الشعب ولا يردون دولة تتخلى عن سيادتها ويريدون قرارات حرة”.
وأكد أن “اللبنانيين لا يريدون أن تعبث أية اكثرية شعبية أو نيابية بالدستور أو القانون وأن تعزله عن أصدقائه من الدول والشعوب وأن تنقله من رقي إلى تخلف ومن وفرة إلى عوز”.
وكتب أمين سر تكتل “الجمهورية القوية” النائب السابق فادي كرم، على “تويتر” قائلا: “تحت شعار العودة الى الارض يريدون تدجين الشعب اللبناني وتعويده على عيشة الفقر والتعتير وتمرير جريمة افقار البلد، فنقول لهم ؛ الارض بالنسبة لنا الهوية والحياة ولم نتركها يوماً لنعود اليها، وهي جانب من الازدهار والتطور وليست البديل عنهم… روحوا لعبوا بغير كذبة يا أنظمة الأكذوبة”. وكشف الوزير السابق وئام وهاب أن “من هدد المدير العام للمالية آلان بيفاني هو الوزير السابق وليد جنبلاط الذي تباهى أمام أكثر من شخص أنه أرسل الى بيفاني رسالة تهديد غبر واتساب ويحذره فيها من المس بأمواله”.
ووسط التحذيرات من خطورة المنحى السياسي والاقتصادي الذي تتبعه حكومة حسان دياب، قال عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب محمد الحجار، إن “قرار استقالة أو بقاء الحكومة هو بيد حزب الله وهي ميتة تعيش حالة تخبّط ولا تستطيع أن تأخذ القرارات”.
وشدّد الحجار على أنّ “القوى المسيطرة اليوم هي من يعيق تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، موضحًا أنّ الإصلاح يستلزم توافقًا في البلد وأنّ المحاصصة هي التي تضرب صميم الإصلاح”.
وفي السياق، نقل الوزير السابق أشرف ريفي، عبر “تويتر”، عن رئيس الحكومة حسان دياب قوله “لا يستطيع أحد السيطرة على لبنان بوجوده!”. وتوجه ريفي إلى دياب، سائلاً “ألا تسيطر الدويلة على الدولة؟، هل أنتم على علاقة متوازنة أو ندِّية مع “حزب الله”؟”. وأكد النائب السابق مصطفى علوش، أن “حركة الرئيس سعد الحريري أقل من عادية وطبيعية في هذه الظروف”. ولفت إلى أن “البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي يوجه كلامه لمن لديه أذنين، والمسؤول الأساسي عن الحفاظ على شرعية البلد هو رئيس الجمهورية العماد ميشال عون”.

You might also like