بن كيران يتعلم اللغة الإنكليزية

الرباط تستدعي السفير الأميركي احتجاجاً على تقرير حقوق الإنسان بن كيران يتعلم اللغة الإنكليزية

الرباط – وكالات: استدعى المغرب سفير الولايات المتحدة في الرباط دوايت بوش على خليفة تقرير للخارجية الأميركية انتقد حقوق الإنسان بالمملكة، وصفته الأخيرة بأنه «افترائي».
وذكرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية في بيان مساء أول من أمس، أنه»تم استدعاء بوش من قبل الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بحضور المدير العام للدراسات والمستندات (المخابرات الخارجية) محمد ياسين المنصوري».
وأشارت إلى «أن المسؤولين المغربيين عرضا على بوش ثلاث حالات، وردت في تقرير خارجيته «تؤكد التلاعب الواضح والأخطاء الفاضحة في الوقائع التي تشوب تقرير الخارجية الأميركية».
وأضافت أن حكومة الرباط «تعتقد وتأمل في أن هذه الحالات الملموسة لن تكون موضوع إنكار من قبل الخارجية الأميركية، كما أن المغرب الواثق من تأكيداته يمتلك أدلة عن حالات أخرى هو على استعداد لإثبات طابعها الزائف»، مشددة على أن «المغرب دولة مؤسسات، ولديه هيئات وطنية ذات مصداقية وجدية معترف بهما على نطاق واسع».
و«شككت في جدية الخارجية الأميركية واستعدادها للتعاون مع الحكومة المغربية حتى تظهر الحقيقة التي تطالب بها بإلحاح، ويتم فضح المناورات والأكاذيب»، متسائلة بشأن «الأهداف والدوافع الحقيقية لهذا المسعى».
وأكدت «الطابع المجانب للحقيقة لهذا التقرير»، معلنة استعدادها للذهاب إلى «أبعد حد في دحض المعطيات واستعراض كل حالة، وردت في التقرير أمام الهيئات الأميركية المختصة».
وجاء موقف المغرب على خلفية تقرير وزارة الخارجية الأميركية الصادر في أبريل الماضي الذي انتقدت فيم واشنطن أوضاع حقوق الإنسان في المملكة.
في سياق منفصل، قرر رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران العودة إلى المدرسة لتلقي دروس مكثفة في اللغة الإنكليزية، بموافقة ملكية وعلى نفقة الدولة.
وسافر بن كيران قبل أيام إلى مدينة سبا البلجيكية، لأحد المعاهد المتخصصة في تعليم اللغة الإنكليزية هناك والموجهة خصوصاً للسياسيين وكبار الشخصيات، لتعلم هذه اللغة في مدة قصيرة لا تتجاوز ستة أيام.
وحاول بن كيران منذ مدة الاستعانة بأستاذ مغربي من أجل تلقينه أبجديات اللغة الإنكليزية، معرباً عن أسفه لعدم إتقانه الحديث بهذه اللغة سابقاً.