افتتحه الدويش في قاعتي الفنون والعدواني

“الربيع” يُزهر ألواناًومنحوتات معاصرة وتراثية بأنامل 150 فناناً كويتياًً افتتحه الدويش في قاعتي الفنون والعدواني

افتتح الأمين العام المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش فعاليات معرض الربيع الحادي عشر، وذلك في قاعتي الفنون والعدواني بمشاركة 150 فنانا وفنانة قدموا فنون الرسم والنحت بـ 173 عملا تنوعت بين اتجاهات الحداثة والتراث وفنون النحت المباشر، وحصد عشرة فنانين جوائز المعرض من خلال اعلان لجنة التحكيم وهم محمد خليفة العجمي، سهير يوسف الزنكي، عبدالرحمن الحملي، علي البلوشي، محمد علي الكندري، الشيماء احمد عويهان، وليد سراب أمير، مني الغربللي، يوسف القلاف واحمد علي مقيم.
وتفاعل المشاركون في المعرض خصوصا الشباب منهم مع الحياة من أجل استلهام مواضيع فنية متواصلة مع الواقع والخيال معا، كي نشاهد أعمالا تتعلق بالطبيعة وأخرى تبرز جوانب التراث، بالإضافة إلى أعمال ذات صبغة تجريدية وسريالية، كما كان للخط العربي مكانته في المعرض، من خلال لوحات خطية متنوعة، ومن ثم بدت قاعتي المعرض وكأنها بانوراما فنية، احتوت على أساليب واتجاهات وأفكار متنوعة.
وتضمن المعرض في سياقه العام رؤى جمالية استطاع الفنانون من خلالها التعبير عن أفكارهم من خلال اللوحة التشكيلية أو المنحوتة، أو الخطوط العربية، تلك الأعمال التي اختلفت في مواضيعها، وأساليبها، لكنها اتفقت في مسألة الاحتفاء بالحياة، بكل ما تتضمنه من موجودات.
وأشاد الفنانون بالتنظيم الذي شهده المعرض، وبالتسهيلات التي قدمت لهم، ما ساهم في ظهوره بهذا الشكل، الذي اختصر مراحل مختلفة من الحركة التشكيلية الكويتية الراهنة.
ومن الملاحظ في هذا المعرض المشاركات الكثيفة للشباب المبدع من خلال لوحات تؤكد على حضورهم الفني الجذاب وقدرتهم في التعبير الجاد والمخلص لأفكارهم، وذلك وفق منظومة فنية متميزة.
وقالت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تعريفها بالمعرض: “يحرص المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على تنظيم سلسة معارض الربيع للفنون التشكيلية، بهدف تشجيع الفنانين الكويتيين على مواصلة الإنتاج والإبداع، وبصورة خاصة الشباب أصحاب المواهب، وصقل خبراتهم وتطويرها، من اجل تعزيز عطاءاتهم الإبداعية”.
وأضافت: “إن معرض الربيع يضم بين ضفتيه مجموعة من فناني الكويت الشباب والرواد ليتعانق العطاء القديم بجمالياته والجديد بإبداعاته المعاصرة”.
وتابعت: “مهرجان الربيع التشكيلي عبر تاريخه الطويل، وتقديمه لنخب فناني الكويت على مدار سنوات طويلة، أخذ يتطور وتتوسع قواعد المشاركة فيه، والمتابع لهذه المعارض يكتشف الكم الهائل من الموهوبين أصحاب الطاقات الفنية، الذين كشفت عنهم تلك المعارض، والذين حازوا رعاية الدولة، ونالوا الفرصة للدراسة العلمية عبر ابتعاثهم إلى الخارج، كما قدمت لهم منح التفرغ ليصبح منهم جيل فني رائع ويصبحوا من رواد الحركة التشكيلية في الكويت وعلى مستوى الوطن العربي، ما أسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني على المستويين المحلي والإقليمي”.
الفائزون بالجوائز ومن الاعمال التي شاركت في المعرض نرصد اعمال فهد النجار التي اتسمت بجماليات فن البورتريه واضافة الحروفيات مع العمل، كذلك لوحات يوسف القلاف ومن الطبيعة الصامتة نرصد لوحات نوف العازمي وشاهة علي، وتأتي مشاركات الفنانات سكينة الكوت التي قدمت نماذج من فنون الحروفيات والطبيعة ومني الغربللي التي فازت بإحدى جوائز المهرجان وايضا لوحات الفنان احمد مقيم والتي تميزت بفنون البورتريه الجمالي وايضاً مشاركة فنان السيريالية عبدالله الجيران.
هذه بعض الوقفات من بعض الاعمال المشاركة والتي تميزت بالحداثة التشكيلية الى جانب المساهمات الجديدة للمشاركين الشباب والتي تنوعت بين المحاولات الجيدة والمحاولات التي تحتاج الى زيادة الخبرات التشكيلية، ويظل “الربيع” أحد المهرجانات الفنية التي تقدم الجديد على الساحة التشكيلية في الكويت.