الرزاز: الأردن يتعرض لضغوط هائلة لتغيير مواقفه الثابتة وزير الداخلية أكد أن المملكة حليف ستراتيجي في الحرب على الإرهاب

0

مشاورات تشكيل الحكومة لا تزال مستمرة وعقد اجتماعي جديد يتطلب الاتفاق على رؤية اقتصادية شاملة

عمان – وكالات: أكد رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز، أن الأردن يتعرض لضغوطات هائلة لتغيير مواقفه الثابتة.
وقال خلال لقائه بممثلي الأحزاب الأردنية، أمس، إن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة ما تزال مستمرة، لافتا إلى أنه لا يكفي أن تكون الحكومة تكنوقراطية، بل يجب أن تعي التداعيات الاجتماعية والسياسية والمحلية.
وجدد التأكيد على أن حكومته الجديدة ستسحب مشروع قانون ضريبة الدخل لإعادة النظر في مضمونه لأنه لم يدرس بالقدر الكافي قبل إقراره.
وشدد على أن الهدف الأساسي من القانون يجب أن يكون معالجة التهرب الضريبي من دون المساس بحقوق المواطنين، موضحا أن العقد الاجتماعي الجديد يتطلب الاتفاق على رؤية اقتصادية شاملة.
ولفت إلى أن الحوالات المالية من المغتربين لا يمكنها أن تعوض الأردن عن الكفاءات الداخلية، موضحا أن مفهوم الاعتماد على الذات لن يتحقق إلا إذا طرأ تحسن على كل الخدمات للمواطن.
ونوه إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية تعاملت بنضج كامل مع الاحتجاجات الشعبية.
من جانبه، قال وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال الأردنية سمير المبيضين، إن الأردن حليف ستراتيجي بالحرب على التطرف ومكافحة الحركات والمنظمات الإرهابية، وعانى من الإرهاب وقدم الشهداء في معركته ضده.
وخلال استقباله، أمس، رئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير غونكوف والوفد المرافق له، في لقاء تناول بحث سبل تعزيز التعاون بين الأردن والمنظمة الأممية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، أوضح المبيضين أن مهمة مكافحة الإرهاب لا تقتصر على دولة معينة وإنما هي مهمة المجتمع الدولي بأسره، مؤكدا أن الأردن عمل ولا يزال على مكافحة الإرهاب والتطرف من خلال عدة محاور عسكرية وأمنية وأيديولوجية.
وشدد على ان البعد الأيديولوجي في مكافحة الإرهاب والتطرف هو الأهم والأخطر كونه يحتاج إلى مدة زمنية أطول، موضحا أن الأردن أطلق رسالة عمان التي أظهرت صورة الإسلام السمحة ومعتقداته الحقيقية وكانت بمثابة ميثاق شرف لكافة العقلاء، ومشيرا إلى أن الدولة الأردنية وضعت الستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف والإرهاب على الصعيد الأيديولوجي.
من جانبه، اكد غونكوف ضرورة رفع مستوى التنسيق الفعال بين البلدين للحد من انتشار الجريمة ومكافحة التطرف والإرهاب، مشيدا بالأوضاع الأمنية في المملكة على الرغم من وقوعها وسط منطقة تعج بالاضطرابات والمشاكل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة عشر + 13 =