الرشيدي: الطاقة المتجددة توفر 750 مليار دولار للدول العربية أكد في افتتاح المنتدى الرابع لكفاءة الطاقة أن الاستثمار في هذه المشروعات لم يعد ترفاً

0

أبو الغيط: تشجيع مبادرات استثمار الطاقة المتجددة خيار ستراتيجي لتوطين الصناعة في المنطقة

كتب ـ محمد غانم :

افتتح وزير النفط وزير الكهرباء والماء المهندس بخيت الرشيدي أمس فعاليات المنتدى العربي الرابع للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة الذي يعقد تحت مظلة الجامعة العربية على مدى يومين، بالدعوة إلى بذل مزيد من الجهد للاستفادة من عوائد استخدام الطاقة المتجددة، مشيرا إلى أن بإمكان الدول العربية أن توفر 750 مليار دولار في حال استخدمت هذه التقنيات حتى العام 2030.
وقال الرشيدي في كلمته امام المؤتمر: إن احتضان الكويت لهذا المنتدى الذي يحمل شعار «الطاقة المستدامة.. التشغيل.. التكنولوجيا» ومن قبله مؤتمر المياه العربي الثالث الذي عقد الأسبوع الفائت تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء، لهو تأكيد بالغ على دورها في ظل قيادتها الحكيمة وما تقوم به من جهود تصب في مصلحة الدول العربية كافة وبما يسهم في الاستفادة من مقدرات هذه الدول مجتمعة.
وأضاف الرشيدي، أن الكويت تسعى للاستفادة من الطاقات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية لتحقيق رغبة سمو الأمير بأن تصل إلى 15 في المئة من إجمالي الإنتاج الكهربائي بحلول 2030.
ونوه بأن الاستثمار العالمي في مشروعات الطاقة المتجددة وتكنولوجياتها لم يعد رفاهية أو ترفا، بل حاجة لابد منها اقتصاديا وبيئيا، مشدداً على ضرورة العمل على تعزيز تلك المشروعات، لاسيما في ظل وجود فرص واعدة تتوافر في منطقتنا العربية.
وتابع، انه رغم توافر مصادر الطاقة المتجددة في المنطقة العربية، لكن انخراط بلدان المنطقة في مشاريع من هذا النوع بدأ متأخرا مقارنة ببلدان أخرى لا تمتلك مثل هذه الثروات، منوها بأن الحاجة إلى مصادر الطاقة المتجددة أصبحت في السنوات الأخيرة أكثر وضوحا من ذي قبل في ظل الانخفاض المستمر لكلفة الإنتاج وتطور التكنولوجيا في هذا المجال، مشيراً إلى انخفاض كلفة ألواح الخلايا الشمسية بنسبة 80 في المئة منذ العام 2008 وطاقة الرياح وغيرها من الطاقات المتجددة ما حفز دول العالم وأصحاب القرار على الاستثمار الحقيقي في الطاقة المتجددة.

توسيع الستراتيجية
من جهته أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، السعى إلى توسيع نطاق الستراتيجية العربية لتطوير استخدامات الطاقة المتجددة، وذلك بإدخال كفاءة الطاقة وكذلك البعد البيئي المرتبط بالطاقة ضمن اهتمامات الستراتيجية.
وقال أبوالغيط في كلمة ألقاها نيابة عنه أمين عام الجامعة العربية المساعد رئيس القطاع الاقتصادي الدكتور كمال حسن علي: إن أهداف تلك الستراتيجية تركز على تحقيق التطور المستدام لمنظومة الطاقة العربية وضمان وصول الطاقة الحديثة لجميع شرائح المجتمع، وتبني إجراءات فاعلة لترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءتها. وأكد على أن تشجيع المبادرات وتوفير التسهيلات للقطاعات الراغبة بالدخول في استثمارات الطاقة المتجددة أصبح خيارا ستراتيجيا لتوطين الصناعة في المنطقة بالاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال.
وأشار إلى أن المنطقة العربية تعد من أكثر المناطق استهلاكاً للطاقة لتأمين خدمات التكييف للمباني، حيث تصل نسبة استهلاك التكييف فقط إلى نحو 70% من الاستهلاك الكلي للقطاع المنزلي في عدد من الدول العربية، كما تتسبب أحمال التكييف في الكثير من الأحيان في زيادة أحمال الذروة فتكون ذات كلفة باهظة على مستوى قطاع الكهرباء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة × 2 =