شفافيات

الرمال الذهبية في تركيا شفافيات

د.حمود الحطاب

تسير الجمهورية التركية الشقيقة من تطور إلى تطور آخر مسابقة الزمان متحدية كل المعوقات، المحلية والعالمية، التي تحاول إعاقة تقدم تركيا في حركة نهضتها الحديثة، والتنمية في الجمهورية التركية آخذة في الارتفاع وبشكل مثير للدهشة ويذكر أن احتياطي النقد في تركيا كان 27٫5 مليار دولار في عام 2003 فأصبح120 مليار دولار في عام 2017.
أما وصادرات تركيا فكانت 36 مليار دولار عام203 فأصبحت143 مليار دولار في عام2017، وتشهد لهذا التطور بعض الدول الصديقة لها حيث صرّحت وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة آنا بالاسيو: «أن تركيا تتمتّع بإمكانية قوية جدا لكي تصبح مركزا للطاقة»، مؤكّدة أن «مجرد النظر للخريطة يوضّح ذلك».
وأضافت: «أن وجود تركيا في منطقة تحتوي 80 في المئة من احتياطي النفط في العالم، حيث تقع بالقرب من روسيا، وإيران، والعراق، التي تتمتّع بمصادر طاقة غنية». قائلة: «إن موقع تركيا وحده، سبب كافٍ لتحوّلها إلى مركز للطاقة».
كما لفتت بالاسيو للأهمية الكبرى التي توليها تركيا للعلاقات الديبلوماسية، وتمتعها بديبلوماسية عالية المستوى، حيث تتعامل بديبلوماسية حتى مع الدول التي لا تتمتع بعلاقات وثيقة مع الدول الأخرى.
وأكّدت بالاسيو أن «العلاقات بين تركيا وإسبانيا في أعلى مستوى دائما»، وأن بلادها «تدعم حصول تركيا على عضوية الاتحاد الأوروبي»، مشيرة إلى أن «إسبانيا عانت خلال مفاوضات عضويّتها في الاتحاد من مشكلات مشابهة لما تعاني منها تركيا، وهو ما يجعلها أكثر قُربا من تركيا فيما يتعلّق بتلك المسألة».
وأوضحت «أن تركيا تتمتع بدعم حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة الأميركية، وأن الاتحاد الأوروبي يعي ذلك جيدا». وصرحت لورا توك نائب رئيس البنك الدولي لشؤون منطقة اوروبا وآسيا الوسطى أن «تركيا ستصبح في مصاف أعلى بلدان العالم في ارتفاع مستوى الدخل الفردي فيها، وهو الآن نحو10500دولار سنويا».
المطلوب من دول الشرق الأوسط الالتحام مع الجمهورية التركية الشقيقة لتبادل المنافع المختلفة، ومن أهمها المنافع الاقتصادية، حيث جودة الانتاج وجودة الصناعة التركية التي غزت اسواق العالم المتقدم صناعيا وزراعيا. وقد قال السيد رجب طيب اردوغان في خطاب متلفز استمعت له وشاهدته يوما: «سأجعل عَلَمَ تركيا على منتجنا رمزا لجودة هذا المنتج».