كشف أوجه الدعم المقدم للديحاني.. ووصف تصريحاته بالأنانية

الرماية: الكويت لا تتأخر عن دعم ورعاية أبطالها كشف أوجه الدعم المقدم للديحاني.. ووصف تصريحاته بالأنانية

فهيد الديحاني

نشر نادي الرماية بيانا صحافيا للرد على تصريحات الرامي الاولمبي فهيد الديحاني بخصوص المعاناة التي كان يعيشها خلال البطولات والدورات الاولمبية في السنوات الماضية، التي دفعته الى اعتزال اللعبة، الى جانب شكواه من غياب الدعم، والعديد من الامور التي احتاجت توضيحا من ادارة النادي.
واوضح نادي الرماية في بيانه الذي نشر امس: نؤمن بحرية الرأي ولكن لا نقبل الإدلاء بمعلومات غير صحيحة أو أية أنانية وجحود ونكران ما تقدمه لنا دولتنا الحبيبة الكويت من دعم كريم والجميع يعلم أنه لا يوجد أي رياضي أو رامي يمثل منتخب الكويت لم تقم الدولة برعايته وتوفير كل السبل المتاحة له لتحقيق انجازاته.
وتابع البيان: عندما يتقدم أحد الرماة بطلب الاعتزال لأسباب خاصة فأننا نتمنى له التوفيق ولكن لا نقبل أي إساءة أو إعطاء معلومات مغلوطة غير صحيحة كما أننا لا نقارن أنفسنا بالدول الأخرى خاصة ان الكويت تسبق جميع دول العالم في توفير كل الدعم للشباب الرياضي وخاصة رياضة الرماية مما ساهم في تحقيق انجازات اولمبية وعالمية.
وكشف البيان: غير صحيح أن الرماة يعانون من عدم توفر السكن أو التغذية أو التدريب والمعدات فجميع الرماة المشاركين بالبطولات خارج الكويت يتم توفير كافة الاحتياجات لهم وحسب أنظمة الدولة وما تقدمه الهيئة العامة للرياضة من دعم حتى عندما كانت المخصصات (45) دينار كان نادي الرماية يوفر للرماة كل الرعاية والاهتمام من سكن وفنادق ممتازة ووسائل نقل مناسبة وتغذية بالإضافة إلى كافة المستلزمات.
وشدد النادي في بيانه: إن الرماية الكويتية عملت كمؤسسة رياضية منذ إشهار النادي الرماية عام 1994 برئاسة الشيخ سلمان الحمود وأعضاء مجلس الإدارة ومن جاء بعدهم كفريق واحد يسعى لتحقيق الانجازات الرياضية للكويت وتمكنت الرماية بجهود الجميع من تحقيق التفوق الرياضي في المجال العالمي والأولمبي لعل أبرزها تحقيق 4 ميداليات اولمبية بالإضافة إلي المئات من الميداليات العالمية والقارية وغيرها.
وكشف البيان : إن نادي الرماية وفي إطار الاستعدادات للاولمبياد يبني خطة إعداد على مدى 4 سنوات بدعم كريم من قبل الحكومة ممثلة بالهيئة العامة للرياضة تشمل تجهيز الرماة بكافة احتياجاتهم من أفضل الأسلحة بالعالم علما بان تكلفة السلاح الواحد لا تقل عن 3 ألاف دينار ومعدات رماية وتفرغ رياضي للاعبين واستقطاب أفضل المدربين العالميين وعمل معسكرات تدريبية والمشاركة في البطولات العالمية للتأهل للاولمبياد.
كشف حساب
تطرق النادي في بيانه الى الدعم الكبير الذي حظى به فهيد الديحاني بعد حصوله على ثلاث ميداليات اولمبية، فبعد برونزية سيدني 2000، منحه سمو امير البلاد قسيمة سكنية بالإضافة إلي التكريم المادي، كما قام سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء بتكريمه مادياً ومعنوياً، بالاضافة الى مكافأة 10 الاف دينار من نادي الرماية، وبعد برونزية اولمبياد لندن 2012، تفضل سمو الامير بمنح الديحاني وسام الكويت ذو الرصيعة من الدرجة الأولي وترقيته استثنائياً إلى رتبة عقيد في الجيش بالإضافة إلي التكريم المادي، كما تم تكريمه مادياً من قبل سمو ولي العهد، كما قام سمو رئيس مجلس الوزراء بشراء سلاح ذو مواصفات خاصة بقيمة لا تقل عن 10 ألاف دينار، كما كافأه نادي الرماية بـ 30 ألف دينار.
وعقب تتويج الرامي الديحاني بذهبية اولمبياد ريو دي جانيرو 2016، تفضل سمو الامير بمنحة مبلغ 100 ألف دينار بالإضافة إلى قسيمة صناعية، كما تم تكريمه مادياً ومعنوياً من قبل سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، كما قام نادي الرماية بتكريمه بمبلغ 30 ألف دينار، بخلاف حصوله على 10 ألاف دينار من أجل المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، كما قام النادي بشراء 9 أسلحة ذات مواصفات خاصة للرامي الاولمبي، الذي حصل ايضا من هيئة الرياضة خلال السنوات من 2009 – 2015 على 80 ألف دينار كدعم مالي.