الرميحي والسداح استعرضا الدور التنويري لعبدالعزيز حسين ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ 25

0 62

كتبت – إيناس عوض: ‏

ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الـ 25 الذي يقام تحت شعار “مسيرة ربع قرن من العطاء” أقيم في مكتبة مركز عبدالعزيز حسين الثقافي أولى محاضرات المهرجان بعنوان “الدور التنويري لعبدالعزيز حسين” أدارتها الدكتورة جميلة السيد علي، وحاضر فيها كل من الدكتور محمد الرميحي الذي تحدث عن الجانب الثقافي للراحل، ومحمد السداح الذي تناول دور عبدالعزيز حسين في النهضة التعليمية الحديثة في الكويت، بحضور الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة ونخبة من الأدباء والمثقفين.
في البداية رحب الرميحي بالحضور وقال: الحديث عن عبدالعزيز حسين حديث عن الانسان، وكيف كان الدور التنويري، مستندا الى ميراث كبير بدأ معه منذ ذهابة للقاهرة عام 1939 ومباشرة الى الازهر الشريف مع رفيق المسيرة د. احمد العدواني، مشيراً الى أن شخصيته التنويرية تشكلت بعد الحرب العالمية الثانية في القاهرة، حينما عايش عمالقة الفكر والادب في تلك الفترة، من امثال محمد التابعي وطه حسين وتوفيق الحكيم وغيرهم، كما تابع القامات الفنية من امثال ام كلثوم ومحمد عبدالوهاب، لافتاً الى ان الثلاثي عبدالعزيز حسين واحمد العدواني وحمد الرجيب قامات تنويرية كبيرة ساهمت في تأسيس التعليم الحديث الذي نقل الكويت من مرحلة الى مرحلة اخرى، وقد تمكن طلاب الامس في المدارس الحديثة التي اقامها عبدالعزيز حسين من قيادة النهضة الحديثة في الكويت، لافتا الى انه اكتشف اهمية الثقافة كقاطرة للتطور الاقتصادي والاجتماعي، وكان حريصا على مشاركة المثقفين والعاملين في المجال الثقافي في العمل الثقافي العام.
وأضاف: كان منفتحا على الجميع وكان جسر تواصل بين الدولة والمثقفين.
وقال محمد السداح: عبدالعزيز حسين شخصية سياسية تربوية ثقافية تملك نظرة واقعية هادئة، من الناحية السياسية هو الذي قدم طلب انضمام الكويت لجامعة الدول العربية، ولعب دوراً محورياً في حشد التأييد العربي، وتزامن ذلك مع الدور الذي قام به جمال عبدالناصر لقبول عضوية الكويت في جامعة الدول العربية.
وأضاف: ثمة عوامل مهمة ساعدت عبدالعزيز حسين في تذليل الكثيرمن العقبات لنشر التعليم في الكويت منها: وجود الشيخ عبدالله الجابر الصباح رئيساً لدائرة المعاف.
ولا يمكن إغفال دور عبدالعزيز حسين في تطوير التعليم في الكويت، سواء من خلال تطوير السلم التعليمي أو تعزيز تعليم البنات. وإدخال العلوم الحديثة واستخدام علاقاته العربية والخارجية في جلب الخبراء والمعلمين للمشاركة في تحديث وسائل التعليم.
وتطرق الى مجموعة من المحاور أهمها:
– التعليم في الكويت في الثلاثينات والأربعينات.
– نوعية التعليم، المراحل الدراسية.
– المناهج.
– دوره في تطوير التعليم وانتشار المدارس.
– التوسع في تعليم البنات وتعليم اللغة الإنكيزية والتربية البدنية للبنات.
– دعوة الخبراء العرب في التعليم.
– تغيير السلم التعليمي من(3 – 4 – 5) إلى (4 – 4 – 4).
– اقامة الموسم الثقافي (1955 – 1959) بحضور أعداد كبيرة من المثقفين والأدباء العرب، الذين طرحوا الكثير من القضايا المهمة بكل حرية، وأشاعوا في الكويت جواً ثقافياً مستنيراً.
1959، تكوين لجنة عربية – أجنبية للإعداد لإنشاء جامعة الكويت برئاسة الشيخ عبدالله الجابر.

You might also like