الروضان : الإنجازات الكويتية وراء زيادة استقطاب الأموال الأجنبية أكد خلال"المنتدى الاقتصادي الكويتي - الأميركي" الحاجة الى تكثيف الجهود لمضاعفة الاستثمارات

0 78

كتب – عبدالله عثمان:

أكد وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الخدمات خالد الروضان، أهمية المكتسبات والانجازات التي حققها الاقتصاد الكويتي خلال العامين الماضيين في استقطاب الاستثمارات الأجنبية للبلاد،جاء ذلك في كلمة للوزير الروضان خلال “المنتدى الاقتصادي الكويتي الأميركي الثاني”، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة الكويت وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر أمس، بالتعاون مع غرفة التجارة الأميركية.
وأوضح أن الانجازات التي حققها الاقتصاد الكويتي تتمثل في السماح للمستثمر الأجنبي بتملك وتداول أسهم البنوك الكويتية وتحسن ترتيب الكويت في مؤشر التنافسية العالمية لعام 2018 فضلا عن ترقية بورصة الكويت الى مؤشرات “فوتسي راسل” و”ستاندرد آند بورز” بما يسهم في تدفق الكثير من الأموال والاستثمارت الأجنبية للبلاد.وأشاد الروضان بتعاون كل الجهات المختلفة سواءالقطاع العام اوالخاص الذي أدى إلى تحسن الكثير من التشريعات، موضحاً أن هناك سباقاً كبيراً جداً بين كل دول العالم لمحاولة جذب الأموال الأجنبية لذلك نحن بحاجة الى تكثيف الجهود لاستقطاب المزيد منها.
وأوضح الروضان ان قيادة القطاع الخاص أحد الأمور المهمة لدولة الكويت، وأن الحكومة تدعم هذا التوجة، وهناك خطة تشريعية اقتصادية بالتعاون مع القطاع الخاص لتحسين بيئة الاعمال وإصدار العديد من التشريعات الهامة بهذا الشأن.
من جهته قال رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي ثنيان الغانم، إن غرفة تجارة وصناعة الكويت تسعى منذ أمد طويل إلى تطوير علاقتها مع كثير من الدول في الجوانب الاقتصادية.
وأشار الى ان العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة تطورت كثيراً خصوصاً بعد الزيارة التي قام بها سمو أمير البلاد في عام 2017 ورافقته بعثه كبيرة من رجال الأعمال بقيادة غرفة تجارة وصناعة الكويت. موضحاً انه تم عقد اجتماع مميز مع الوفد الكويتي ووصلت الى نتائج ايجابية واحد تلك النتائج تطوير تلك العلاقة والاتفاق على عقد اجتماعات ثانوية في الولايات المتحدة والكويت.
ولفت الغانم الى ان أهداف المنتدى لا تقف عند حدود المصالح الاقتصادية بل تحمل أبعادا أمنية وسياسية واقليمية تفرض علينا متابعة هذا المنتدى واغنائه وتنويع مشاهده، بحيث يكون رافدا أساسياً لجدول اعمال الحوار الستراتيجي بين حكومتي البلدين الذي يتزامن معه المنتدى.
وأوضح أنه في المنتدى الأول الذي عقد بواشنطن في سبتمبر ٢٠١٧ ، جرت مقارنة طريفة بين بوابة غرفة التجارة الاميركية وبوابة غرفة وتجارة صناعة الكويت، لافتا الى انه في اعتقاده ان لكل غرفة بوابتها ، ولكل باب خصائصه التي تعكس بيئته، مضيفاً أن البوابة المشتركة بين الغرفتين الأميركية والكويتية هي الحرية الاقتصادية القائمة على المنافسة والعدل، والهادفة إلى نشر الرفاه والسلام.

الجلسة الأولى
من جانبه قال نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت عبدالوهاب الوزان، في كلمة خلال انعقاد الجلسة الأولى للمنتدى، إن الولايات المتحدة تعد ثاني شركاء الكويت التجاريين بتبادل في الاتجاهين يصل الى نحو 7 مليارات دولار .
وأوضح الوزان أن الولايات المتحدة تستأثر بأكثر من نصف إجمالي حجم الاستثمارات الكويتية العامة، لافتاً إلى أن استثمارات القطاع الخاص الكويتي بالإضافة إلى الاستثمارات العامة الكويتية في الولايات المتحدة تبلغ نحو 600 مليار دولار .
ولفت إلى أن قوانين الاستثمار والشركات والوكالات التجارية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تم إقرارها أخيرا ساهمت في تحسين ترتيب الكويت في مؤشر التنافسية العالمية لعام 2018 منوها بمشاريع البنية الأساسية الكبيرة التي تشهدها البلاد حاليا.
وقال إن “أهمية الاستثمارات الأميركية لنا لا تقتصر على جذب التدفقات التمويلية وإنما المساهمة في زيادة الأصول غير المنظورة كتعزيز اقتصادات الحجم وتطوير الإدارة المحترفة”.
من جهته قال نائب رئيس الغرفة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ستيف لوتس، إن التعاون بين غرفتي التجارة في الكويت والولايات المتحدة الأميركية في أفضل حالاته، مبيناً أن الحكومتين تسعيان لإثراء التعاون المشترك بين البلدين بالإضافة إلى التعاون بين القطاع الخاص في البلدين المتمثل في العديد من الشركات التي تهتم بالاقتصاد .
وعُقدت الجلسة الأولى من المنتدى تحت عنوان “الفرص الاستثمارية المتاحة للشركات الأميركية في الكويت، وترأس تلك الجلسة عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الكويت، ضرار يوسف الغانم، الذي أكد على أن الأبواب مفتوحة للاستثمار في الكويت، سواء من خلال هيئة تشجيع الاستثمار أو بالتعاون مع غرفة التجارة، لافتا إلى أن العلاقة بين الكويت وأميركا بدأت منذ الثلاثينات بأول قرار لتوفير تسهيلات للشركات الأميركية للعمل في القطاع النفطي.
من جهته، سلط مدير عام هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، الشيخ الدكتور مشعل الجابر الضوء على أهم عوامل التطور الاقتصادي في الكويت سواء لجهة جذب الاستثمارات وتنويع مصادرالدخل والقوانين الحديثة، وتجربة الشركات الأميركية في الكويت.
وركز الجابر في كلمته على أهم ما يميز قانون تشجيع الاستثمار المباشر في الكويت، والمزايا والحوافز الموجودة فيه والتي تعمل على تشجيع جذب المستثمرين الأجانب للعمل في الكويت.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة بورصة الكويت خالد الخالد ان سوق الكويت للأوراق المالية استكمل المرحلة الاولى من تطوير السوق وذلك من خلال العديد من الإجراءات التي قام بها حيث قام بتقسيم السوق الى السوق الاول والرئيسي وسوق المزادات ،موضحا ان ضخ السيولة في البورصة قام بإعادة النشاط للسوق وذلك من خلال ستراتيجية واضحة وضعتها الشركة .
واضاف الخالد انه اصبح حاليا متاح لمن يرغب في التداول على الأسهم الغير مدرجة في سوق الكويت من خلال سوق OTC ، مشيرا الى ان هناك طفرة كبيرة في موقع البورصة الالكتروني من خلال عرض كافة بيانات الشركات في السوق الرئيسي باللغتين العربية والإنكليزية.

الجلسة الثانية
جاءت الجلسة الحوارية الثانية، تحت عنوان “الاستثمار وممارسة الأعمال التجارية في الولايات المتحدة”، والتي ترأسها نائب رئيس الغرفة الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، ستيف لوتس.
وخلال الجلسة تطرق سفير الولايات المتحدة لدى الكويت، لورانس سيلفرمان، إلى اتفاقية مزمع توقيعها بين صندوق المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مع وزارة الخارجية الأميركية.
ونوه بأن ارتفاع الاستثمار الكويتي في أميركا، خصوصاً في العقارات والانشاءات، كما أن هناك مشروعات في تكساس ستفتتح نهاية العام، وهناك 7 مليارات دولار استثمارات أميركية داخل الكويت، وأن حجم التبادل التجاري بين الكويت والولايات المتحدة بلغ 8 مليارات دولار خلال العام الماضي.، مشيراً إلى أن البلدين بصدد توقيع عدة اتفاقيات منها اقتصادية وأمنية ومعلوماتية ومنها ما هو متعلق بتطوير المشاريع.

اجيليتي… إيرادات مليارية
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة أجيليتي للمخازن العمومية ، طارق السلطان، إن السوق الأميركي واعد جداً وان إيرادات الشركة في أميركا الشمالية مليارية ، ونسعى لمضاعفتها.
ولفت إلى قيام الشركة بربط عملائها بفرص الاستثمار بالأسواق الناشئة ، مبيناً أن الشركة لديها مشاركة كبيرة جداً مع جنرال إلكتريك، ناهيك عن عملياتها مع شركة شيفرون.

You might also like