خلال ورشة نظمتها ادارة المكافحة بالتعاون مع وزارة الخزانة الأميركية

الروضان: الكويت اعتمدت افضل الطرق لمواجهة ظاهرة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب خلال ورشة نظمتها ادارة المكافحة بالتعاون مع وزارة الخزانة الأميركية

كتب-عبدالله عثمان :
قال وزير التجارة والصناعة وزير الشباب بالوكالة خالد ناصر الروضان ان قضية غسيل الاموال وتمويل الارهاب من القضايا المهمة لاي دولة متقدمة او نامية، لافتا الى ان الارهاب له شقين، الاول استقطاب الشباب والثاني تمويل العمليات الارهابية.
واضاف في تصريحات صحفية على هامش ورشة العمل التي نظمتها ادارة مكافحة غسيل الاموال وتمويل الارهاب التابعة للوزارة امس بالتعاون مع وزارة الخزانة الاميركية ان الكويت عمل على اتباع افضل الطرق العالمية المتبعة لمواجهة تلك الظاهرة، موضحا ان من بين تلك الوسائل اقامة دورات متخصصة لتدريب وتوعية القائمين من الموظفين والمسؤولين لمواجهة هذه الظاهرة، معربا عن شكره للسفارة الاميركية على تعاونها مع وزارة التجارة وتزويدها بالخبرات المتطورة في هذا المجال.
ولفت الروضان، الى ان الارهاب بعيد عنا ولكنه قريب، وحادث مسجد الامام الصادق كان بالامس، ومن الممكن ان يطال الارهاب اي منا، ونظرا لاهمية جانب التمويل في عمليات مكافحة الارهاب، وتطور اساليب جماعات الارهاب، يجب على القائمين عليه مواكبة افضل الاليات لمجابهة تمويله.
وحث المتدربين على تحمل مسؤوليتهم العظيمة وعدم الاستهانة بالورش والدورات التي تصقل مهاراتهم للحفاظ على الحياة امام خطر الارهاب، في ظل السباق المحموم للتخلص من تلك الجماعات، اذ ان المكافحة تأتي من جهات عدة وانتم اهم تلك الجهات.
وفيما يتعلق بملف تطوير بيئة الاعمال قال « نحن نسير بخطى ثابتة في هذا المجال، وسوف تظهر نتائجها خلال 13 شهرا،موضحا ان من اهم النتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية، تدشين وتفعيل النافذة الواحدة، والتي قلصت تأسيس الشركات الى اربع اجراءات بدلا من 15 اجراء في السابق».
وذكر ان اهتمام الوزارة بالعنصر البشري نشأ نظير ايمان مطلق بان الانجاز والتغير لن يتحقق الا بسواعد العاملين بالوزارة، والتسلح بالعلم الصحيح ، موضحا ان الاستفادة من تجارب الدول الشقيقة والصديقة، في هذا المجال هو الطريق الوحيد لتجاوز الواقع الصعب والعقبات التي نعيشها مع دول العالم جراء عمليات غسل الاموال وتمويل الارهاب، بما يساهم في تعطيل المشاريع التنموية الحقيقية.
واستطرد « ليس ابلغ من ذلك ما نشاهده من أخبار وعنف جراء تلك العمليات وبالتالي نتطلع الى مد يد التعاون مع الجميع وعقد شراكة ستراتيجية مع اجهزة نظيرة ذات مستوى وخبرة عاليتين في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الارهاب ووضع برامج طويلة المدى بما يحقق للطرفين تبادل المعلومات والحد من الظواهر السلبية ليتحقق الاستقرار المنشود العالمي وتستكمل المشاريع التنموية المطلوبة

Print Friendly