الروضان: مكتبة الملكية الفكرية ترفع قيمة مؤشر الأعمال افتتحها بحضور ممثل المنظمة الدولية

0 5

تسجيل العلامات التجارية في ثلاثة أشهر بدلاً من سنة في ست خطوات مميكنة عن طريق البوابة الإلكترونية

افتتح وزير التجارة والصناعة خالد الروضان، أمس، مكتبة الكويت للملكية الفكرية التابعة لوزارة التجارة والصناعة، بحضور ممثل المنظمة العالمية للملكية الفكرية السفير د.وليد عبد الناصر المدير الإقليمي للدول العربية لدى المنظمة، والوكيل المساعد لشؤون المنظمات الدولية والتجارة الخارجية الشيخ نمر الصباح.
وأكد الروضان أن افتتاح المكتبة دليل على حرص الوزارة على تطوير قطاع الملكية الفكرية لديها، مبينا أنها تضم مجموعة من الدوريات العلمية والمراجع الحديثة المتعلقة بهذا المجال.
وأضاف الروضان أن هذه المكتبة سترفع من قيمة مؤشر الأعمال، وتضم أيضاً مكتبة رقمية سوف تربط بمكتبة الإيداع في المنظمة العالمية للملكية الفكرية “WIPO” لتحقيق الاستفادة للقراء والباحثين والمهتمين من قواعد البيانات المتوفرة في مجال الملكية الفكرية.
واشار الى تقليص وتسهيل إجراءات إيداع وتسجيل العلامات التجارية لتصبح ثلاثة أشهر بدلاً من سنة كما كانت في السابق حيث كانت تستغرق 14 خطوة تم اختزالها لتصبح ست خطوات مميكنة عن طريق البوابة الالكترونية ولا تتطلب الأمر الحضور الشخصي.
واكد حرص “التجارة” على مواكبة العصر بكل جديد وتوفير التكنولوجيا الحديثة وجعلها متاحة للجميع وذلك لتحسين مؤشر بيئة الأعمال دولياً، كما نسير لجعل كل خدماتنا الكترونية وقطعنا شوطا طويلا في هذا المضمار.
وذكر في هذا الإطار الانتهاء من ربط نظام المنظمة العالمية للملكية الفكرية “IPAS” بخدمة نقاط الدفع الإلكتروني “K-Net”، وربط خدمات البوابة الإلكترونية بنظام المنظمة العالمية للملكية الفكرية “IPAS” .
بدوره أكد الدكتور وليد عبد الناصر أن هنالك تعاونا بين المنظمة العالمية للملكية الفكرية وقطاع المنظمات الدولية والتجارة الخارجية في مجال بلورة ستراتيجية وطنية للملكية الفكرية في الكويت، ففي المجال الفني سيزور الكويت في القريب العاجل خبراء من المنظمة لصياغة وطرح هذه الستراتيجية الوطنية، التي سيتم من خلالها تأكيد التكامل بين مختلف قطاعات الملكية الفكرية وتوظيفها لدعم المزيد من جهود التنمية والتطور في الكويت على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
من جانبه، قال الشيخ نمر الصباح: إن المكتبات الرقمية عبر الإنترنت أصبحت ملاذًا لطلبة المدارس والجامعات والمفكرين والباحثين، لسهولة الوصول إلى المعلومة وسرعة الإنجاز البحثي ويُسر الحصول على المعرفة العامة والتثقيف الشخصي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.