الرويشد: مشروع غنائي لتبني المواهب يطبخ مع الدوغجي "بالعربي مع غالب"تناول مسيرته في حلقة تعرض قريباً

0

كتب – فالح العنزي:

كشف سفير الأغنية الخليجية الفنان عبدالله الرويشد عن مشروع فني لتبني المواهب الواعدة بدأ التجهيز له بالشراكة مع المخرج أحمد الدوغجي، مفضلا عدم الإفصاح عن تفاصيل أكثر، حتى تكتمل الصورة ويصبح في حيز التنفيذ، جاء ذلك في حلقة مسجلة من برنامج “بالعربي مع غالب” من تقديم غالب العصيمي ستعرض على شاشة تلفزيون الكويت قريبا، وتوقف العصيمي مع ضيفه في محطات عديدة ومختلفة استرجع من خلالها الرويشد شريط ذكرياته، وتحديدا مرحلة طفولته عندما تعلق بالغناء وهو في الثالثة عشرة من عمره، وقال: ” كان والدي يكتب الزهيريات وتأثرت بها وبمعانيها وأجراسها الموسيقية، من هنا بدأت تطرب أذني لكل ما هو فني، فتعلقت بآلة العود وحينها كنت أمارس هواية كرة القدم في نادي القادسية الرياضي.
وأضاف: “حرصت على تثقيف نفسي من خلال الإستماع الى الموسيقى والفنون الأصيلة، فتتلمذت على أصوات عوض دوخي وحمد خليفة رحمهما الله وغيرهما، لافتا الى ان العلاقة الوطيدة التي جمعته مع سالم الهندي وأحمد الدوغجي وتعاونهم في توثيق أعمال غالبية المطربين العرب.
وحرص فريق الإعداد الذي يترأسه محمد منيف العجمي على تسجيل مجموعة من التقارير الخاصة ظهر في أحدها المدير الإقليمي لشركة روتانا للصوتيات والمرئيات سالم الهندي، متحدثا عن علاقتهما التي مضى عليها سنوات طويلة واجها معا ظروفا عصيبة وأحداثا طريفة، موضحا بأن علاقتهما بدأت العام 1984 وأن كل ما يشاع عن شخصية “بوخالد” بأنه مغرور مناف للحقيقة وهو على عكس ذلك انسانا بسيطا متواضعا محبا للجميع.
وعاد الرويشد الى بداياته كعازف لآلة الدرامز مع فرقة “الرباعي”، قبل أن يقرر احتراف الغناء منفردا، وعن الأغنيات التي لا يزال أثرها غائرا قال الرويشد بأن أغنية “رحلتي” قريبة الى قلبه وشكلت منعطفا كبيرا في مسيرته الغنائية، ناهيك عن تأثره الشديد كلما تغنى بها وأن أغنية “أنا سهران” تعتبر أول عمل غنائي محترف بالنسبة له.
أما عن صداقاته في الوسط الفني فلم يخف الرويشد وجود شركاء النجاح ورفقاء الدرب أمثال نبيل شعيل وأبوبكر سالم الذي التقاهما في القاهرة، موضحا بأن “الليلة المحمدية” التي قدمها ابان الغزو العراقي الغاشم تمثل حالة خاصة بالنسبة له ولكل الكويتيين، وأنها كانت عربون المحبة الذي جمعه مع الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي.
وعن الذوق العام لدى الجمهور العربي شرح الرويشد كيفية تأثير الانفتاح الثقافي والفني على ذوق الجمهور العربي، مع اختلاف معطيات الإنتاج الفني في زمن وسائل التواصل الاجتماعي والانتشار عبر الانترنت.
ولم يغب عن مقدم البرنامج غالب العصيمي التوقف عند محطة مهرجان “هلا فبراير” الذي كان يترأس تنظيم حفلاته لسنوات طويلة، متسائلا عن وجود وجود الدعم الكافي والاحتضان للأصوات الكويتية الواعدة.
وتضمن الحوار أسئلة سريعة للرويشد حول عدد من الأسماء بينها الملحن الراحل راشد الخضر، إلى جانب عبداللطيف البناي، خالد الشيخ، فتحية العجلان، إبراهيم جمعة، مطيع العوني، أحمد الدوغجي، إضافة إلى علي نجم عبدالرزاق الذي جعله عازفا بارعا، كذلك تحدث عن الاحتكار، الشائعات، العود، الأصوات الكويتية الشابة، حفظ الأغنيات.

لقطات:
لأنه كان مرتاحا ولم يتسلل التوتر اليه بدا “بو خالد” في أجمل حالاته.
رافق المخرج احمد الدوغجي الفنان الرويشد حتى انتهاء التسجيل.
طلب فريق البرنامج عدم نشر تفاصيل الحوار… ويظل السؤال ما الهدف من دعوة وسائل الإعلام؟
فريق العمل يتكون من د.محمد منيف العجمي وإخراج سعد القحطاني ومشعل الشمري.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

تسعة + خمسة عشر =