الساعدي يستقيل وتعيين صديق سليماني قائداً في الشرطة العراقية عبدالمهدي: لن نكون منطلقاً لأي استهداف للسعودية وعلاقاتنا مع المملكة قوية ومتماسكة

0 279

بغداد – وكالات: وافقت وزارة الداخلية العراقية أمس، على تعيين صديق قائد “فيلق القدس”، التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، قاسم سليماني، حيدر يوسف المعروف بـ”أبو ضرغام المطوري” قائداً للفرقة الخامسة.
وأظهرت وثيقة قيادة الشرطة الاتحادية أسماء العميد حيدر يوسف عبدالله، والعميد محمد عبدالوهاب سكر، والعميد محمد جواد جعفر.
يشار إلى أن حيدر يوسف كان آمر اللواء الخامس الخاص في “قوات بدر”، ثم نُقل إلى وزارة الداخلية، وتمت ترقيته إلى رتبة عميد في الشرطة الاتحادية إبان فترة ولاية وزير الداخلية السابق محمد الغبان.
من جانبها، أفادت وزارة الدفاع في بيان، بالتحاق قائد قوات مكافحة الإرهاب المقال الفريق عبدالوهاب الساعدي، بالوزارة.
وكان الساعدي أكد في وقت سابق، أنه جندي وسيمتثل لأوامر القائد العام للقوات المسلحة، مشيراً إلى أنه تم استغلاله من قبل مواقع وصفحات “بعثية”، مؤكداً أنه لن يسمح أن يكون أداة بيد “المتربصين لخرق القانون، أو زعزعة النظام العام والاستقرار في الدولة العراقية”.
وأوضح أنه سينفذ أمر القائد العام للقوات المسلحة درءا للفتنة، وسيقدم نفسه للتقاعد المبكر.
من جانبه، أكد وزير الدفاع العراقي، نجاح الشمري، أنه “لن نسمح بالمساس بالمؤسسة العسكرية أو إضعافها”، في إشارة إلى الجدل بعد إقالة الساعدي، وتردد أنباء عن أن لإيران أصابع وراء الإقالة.
ونفى أي “أزمة في ملف الساعدي والقرار طبيعي والتقيته اليوم (أمس) لتنفيذ الأمر الديواني الصادر من رئيس الوزراء” عادل عبدالمهدي.
وجدد رفضه أي “اعتداء على قوات التحالف (الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”) أو السفارات الأجنبية على الأراضي العراقية”.
ودان الهجمات التي طالت منشآت شركة “أرامكو” في السعودية، مؤكداً مبدأ الحياد في الصراع القائم في المنطقة.
في سياق ثان، طالب النائب عن محافظة نينوى أحمد الجبوري أمس، عادل عبدالمهدي، برفع صور القادة الإيرانيين في مدينة الموصل وبقية المحافظات حفاظاً على سيادة العراق.
في غضون ذلك، أكد رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي أمس، أن العلاقات العراقية – السعودية قوية ومتماسكة، مشيراً إلى أنه وجد لدى زيارته الأخيرة إلى المملكة تفهماً كاملاً من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان لمهمته في التهدئة بالمنطقة.
وقال عبدالمهدي في لقاء صحافي، إن “الموقف داخل السعودية حيال مهمتنا كان ممتازاً، وأجريت محادثات مع خادم الحرمين وولي عهده، كانت صريحة وجريئة وعميقة”.
وأضاف إن “العراق والمملكة اتفقا على أهمية التهدئة في المنطقة التي باتت كل الأطراف تدرك أهمية التمسك بها وتفعيلها، فضلاً عن إدراك أهمية الدور الذي يلعبه العراق في هذا المجال”.
وأوضح أن محادثاته في المملكة “شملت ملفات كثيرة تخص الأوضاع في المنطقة ، سواء في سياق التصعيد الأميركي – الإيراني أو الإيراني – السعودي أو الأوضاع في اليمن”، مضيفاً إن “المملكة قدمت رؤيتها بشكل واضح حيال ما يجري في المنطقة، وأستطيع القول إن هناك مؤشرات مشجعة بشأن التهدئة بصورة عامة”.
وأشار إلى أن “العراق سبق له أن قام بدور تهدئة خلال الفترة الماضية على صعيد الاحتجاز المتبادل للسفن بين بريطانيا وإيران، الأمر الذي عزز دور العراق ومصداقيته من قبل أطراف النزاع”.
على صعيد آخر، أعيد أمس، افتتاح المعبر الحدودي “البوكمال – القائم” بين العراق وسورية، المغلق منذ العام 2013.
وافتتح المعبر من الجانب السوري وزير داخلية النظام اللواء محمد رحمون ومحافظ دير الزور، ومن الجانب العراقي محافظ الأنبار.
وعبرت عدد من الشاحنات والحافلات التي تقل مسافرين وبضائع من الجانب السوري باتجاه العراق.
إلى ذلك، أعلن القنصل العام للولايات المتحدة في أربيل ستيفن فيغن، عن تمديد مذكرة مساندة ودعم قوات بلاده للقوات العراقية وقوات اليشمركة لسنتين مقبلتين.

You might also like