السالمية… مدينة الازدحام والخدمات المتهالكة والشوارع المكسرة مخارجها محدودة تضيق بالسيارات ومساجدها تضيق بالمصلين وأفرع الجمعية لا تكفيها

0 9

موسى بوحسين: إصلاح الحفر في الشوارع ولاسيما السكن الخاص

بوعبدالله: المنطقة أصبحت مهملة بعد أن كانت في السابق الأفضل

أم محمد: كثافة سكان كبيرة في السنوات الأخيرة من دون مواكبة الخدمات

جمال إبراهيم: انتشار كبير للمطاعم الهندية وحاويات القمامة مملوءة دائماً

العجمي: قلة المساجد مشكلة رئيسية بالمنطقة وعدد كبير من المصلين يصلون بالخارج في أوج حرارة الشمس

كتب ـ ناجح بلال:

بعد أن كانت من أهم المناطق الاستثمارية في البلاد، تحولت السالمية إلى مدينة مزدحمة بشكل دائم، فالشوارع تضيق على مركبات سكانها البالغين نحو 297 ألفا و558 نسمة حتى نهاية ديسمبر 2017 حسب آخر احصاء للهيئة العامة للمعلومات المدنية، فيما لايختلف حال المدارس والمستوصفات كثيرا عنها.
المدينة المقسمة إلى قسمين أحدهما للسكن الخاص ويقطنه 8 آلاف و722 مواطنا والاستثماري الذي يعيش فيه مئتان وثمانية وثمانون الفا و836 وافدا، تعاني من شح الخدمات، فحاويات القمامة مملوءة بشكل دائم، ومخارجها على الشوارع المحيطة بها سواء على الفحيحيل أو الدائريين الرابع والخامس بحالة ازدحام تجعل الوقت يضيع بانتظار الخروج.
بعض سكان المنطقة من المواطنين والوافدين الذين التقتهم “السياسة” عبروا عن استيائهم الشديد لانتشار العشوائية، وطالبوا بضرورة توسيع مخارجها من ناحية الدائري الخامس والرابع وطريق الفحيحيل وشارع الخليج لتفادي الربكة المرورية الحادة التي تتفاعل مع موسم المدارس.
وفي هذا الإطار، طالب المواطن موسى بوحسين بضرورة اصلاح كافة الاختلالات في شوارع منطقة السالمية خاصة منطقة السكن الخاص التي يعيش فيها مواطنون يعانون الكثير من تكسر الشوارع واللامبالاة في معظم الطرق فضلا عن تكدس القمامة لفترات طويلة في الحاويات.
وذكر المواطن بوعبدالله ان منطقة السالمية في السابق كانت تعد من افضل المناطق الاستثمارية في الكويت ولكن مع شديد الاسف اصبحت منطقة مهملة، لافتا الى ان من يسير الى الشارع الموازي للدائري الخامس من ناحية السالمية يشاهد سيارات سكراب ولنشات قديمة فضلا عن القطط والكلاب الضالة.
وطالب وزارة الاشغال بالاهتمام بتلك المنطقة حتى تعود لسابق عهدها، مبينا ان منظر البيوت القديمة الخاصة بالمواطنين اصبحت تظهر بشكل غير متحضر نظرا لان الكثير من المواطنين يؤجرون بيوتهم لعائلات وافدة من جنسيات اسيوية.
من جهتها، قالت ام محمد ان السالمية من المناطق الهادئة نوعا ما ولكن كثافة السكان زادت بها خلال السنوات الاخيرة مما يتطلب زيادة الخدمات والاسراع في بناء المزيد من المستوصفات والمدارس لتستوعب حجم الزيادة السكانية، مسيرة إلى ان افرع الجمعية التعاونية الاستهلاكية غير كافية مما يجعل بقالات السالمية تبالغ في بيع المواد الغذائية بشكل عال فضلا عن ان بعضها لايبيع الخبزالمدعوم الا لزبائنه فقط.
بدوره افاد حامد العجمي ان قلة المساجد اصبحت مشكلة رئيسية لسكان منطقة السلمية، لافتا الى ان صلاة الجمعة تكشف النقص الحاد في مساجد المنطقة حيث يبلغ احيانا اعداد من يصلون بالخارج في أوج حرارة الشمس العالية أكثر ممن يصلون داخل المسجد بسبب ضيق المساجد بالمصلين.
ولفت جمال ابراهيم الى ان المطاعم زادت في السالمية بشكل غريب خلال السنوات الاخيرة خاصة المطاعم الهندية التي تهب بروائح البهارات فضلا عن انتشار الحفر والمطبات الكثيرة الموضوعة من دون أي علامة تميزها وحاويات القمامة المملوءة بشكل دائم.
وأضاف ان من المشاكل الرئيسية للمنطقة ضيق مخارجها من طريق الفحيحيل او الرابع او الخامس او عبر شارع الخليج مما يؤدي لربكة مرورية حادة خاصة في موسم المدارس.
من جانبه، قال شريف محمد انه يسكن منطقة السالمية منذ سنوات طويلة لقربها الشديد من عمله، لافتا الى ان شارع الخليج من ناحية السالمية بحاجة لتطوير نظرا لحالة الإهمال التي انتشرت به خلال السنوات الاخيرة، فيما أشار عادل السعد إلى أن منطقة السالمية تعج بالباعة الجائلة وبالمتسولين بشكل غير عادي، مبينا أن مستوصفات المنطقة اصبحت تضيق بالمراجعين مع استمرار زيادة عدد السكان.

You might also like