"النهضة" يستعد للتحول الى حزب مدني

السبسي يعلن أن مكافحة الارهاب كلفت تونس اربعة مليارات دولار "النهضة" يستعد للتحول الى حزب مدني

الدوحة، تونس – وكالات: أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أن مكافحة “الإرهاب” كبدت بلاده أربعة مليارات دولار كان يمكن استثمارها في المجال الاقتصادي.
وقال السبسي، الذي تعرضت بلاده لسلسلة هجمات ارهابية، خلال مؤتمر صحافي في ختام زيارة لقطر، إن “الحرب ضد الإرهاب كلفت تونس الكثير، نحو أربعة مليارات دولار”.
وأضاف إن هذا المبلغ “كان يمكن أن نستثمره في الأمور الاقتصادية، لكن لسوء الحظ في هذه الأوضاع كان لا بد من أن نعطي الأولوية لمقاومة الارهاب واستتباب الأمن في الدولة”.
وأكد السبسي أن بلاده تعمل لزيادة الأمن عبر حدودها مع ليبيا، خصوصا الساتر الممتد على مسافة 200 كلم، أي نصف طول الحدود.
وأشار الى أنه “خلال أربعة شهور تكون الحدود مؤمنة”، لافتاً إلى أن بلاده تعمل على انجاز جهاز للرصد الإلكتروني عبر الحدود، سيساهم في ضبط محاولات التسلل عبرها.
وأوضح أن تونس تتعاون في انجاز نظام المراقبة هذا مع دول عدة بينها الولايات المتحدة والمانيا، وان هذا النظام سيكون “مكلفا”.
على صعيد آخر، نفى رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصّيد، أمس، الأنباء التي تحدثت عن إمكانية استقالته أو إقالته من منصبه.
وقال الصّيد في تصريح صحافي، على هامش مشاركته في مؤتمر وطنيّ عقدته وزارة الشؤون الاجتماعية بالعاصمة تونس، بشأن الاستعداد “للاحتفال بمئوية منظمة العمل الدّولية”، إنه “لا صحة لما قيل في هذه الفترة، وسنواصل عملنا والمهمة التي أوكلت إلينا حتى آخر رمق”.
من جهة أخرى، ينتظر أن يعلن حزب “النهضة” الاسلامي رسميا خلال مؤتمره العاشر الذي يبدأ اليوم جنوب العاصمة تونس “الفصل بين الدعوي والسياسي” والتحول الى “حزب مدني”.
وكشف رئيس “النهضة” راشد الغنوشي، أن اسم الحزب سيتغير بعد مؤتمره الـ10 الذي ينعقد من 20 إلى 23 مايو الجاري.
وقال الغنوشي في حوار مع مجلة “ليدرز-عربي” التونسية إن الحزب يمكن أن يصبح اسمه “النهضة الوطنية” أو “النهضة والتنمية”.
وأوضح أن “حزب النهضة سيكون متفرغا للشأن السياسي والإصلاح، وسنفصل بذلك بين السياسي والدعوي”، موضحاً أن “الدين يتضرر إذا ارتبط بحزب معين”.
ميدانياً، قتل الجيش التونسي ليل أول من أمس، في عملية لمكافة الارهاب بجبل المغيلة من محافظة سيدي بوزيد (وسط غرب) قياديا في مجموعة متطرفة موالية لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أمس، أن وحدات خاصة من الجيش “تمكنت من القضاء على أحد أخطر القيادات الإرهابية بتونس المدعو سيف الدين الجمالي والمكنى بأبي القعقاع والمنتمي للتنظيم الإرهابي جند الخلافة الموالي لداعش، وحجز أسلحة وذخيرة ومعدات عسكرية”.
وأوضحت أن العملية حصلت “إثر رصد الوحدات العسكرية المنتشرة بالمنطقة العسكرية المغلقة بجبل المغيلة لتحركات عناصر إرهابية” في المنطقة.