“السبع” تتعهد منع إيران من حيازة سلاح نووي وتدين تمويلها للإرهاب مشادات في البرلمان أجَّلت النقاش حول الانضمام إلى اتفاقية مكافحة تمويل التطرف

0 3

لاريجاني: ترامب ثرثار ومثير للاشمئزاز وطهران لن تنتظر وعود أوروبا غير المحددة بمهلة

عواصم – وكالات: تعهد زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في كندا، بمنع إيران من حيازة سلاح نووي.
وفي بيانها الختامي، تعهدت مجموعة السبع بضمان سلمية البرنامج النووي الإيراني، وقال قادتها في البيان المشترك: “نحن نلتزم بأن نضمن على الدوام سلمية البرنامج النووي الإيراني، بما يتماشى مع التزاماتها الدولية بعدم السعي مطلقا إلى تطوير أو امتلاك سلاح نووي”.
وتابعوا “ندين تمويل الإرهاب بكل أشكاله بما في ذلك الجماعات الإرهابية التي تمولها إيران، كما ندعو إيران إلى لعب دور بناء عبر المساهمة في جهود مكافحة الإرهاب والتوصل إلى حلول سياسية، ومصالحة، وسلام في المنطقة”.
من جانبه، أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، أن قادة مجموعة السبع ابدوا التزامهم احتواء الطموحات النووية لايران، بينما قالت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، إنه “لا يزال هناك خلاف حول طريقة التعامل مع إيران، لكننا نتشارك جميعا في القلق بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني”.
في غضون ذلك، انتقد الرئيس الايراني حسن روحاني، أمس، “الاحادية الاميركية في قرار الانسحاب من الاتفاق النووي مع بلاده”، قائلا انه يثمن جهود الصين وروسيا للحفاظ على الاتفاق.
وقال أمام قمة شنغهاب بالصين إن “جهود أميركا لفرض سياساتها على الاخرين تتسع وتمثل تهديدا للجميع”.
من جانبه، عبر الرئيس الصيني شي جين بينغ، عن الاسف لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، مؤكدا استعداد الصين للعمل مع روسيا والدول الاخرى للحفاظ على الاتفاق.
من جانبه، أكّد رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أن بلاده لن تنتظر الوعود الأوروبية بفترة زمنية مفتوحة، مشيرا إلى أن المفاوضات مع الأوروبيين حول الاتفاق النووي كادت أن تنتهي.
وقال: “إن إيران لن تنتظر وعود أوروبا غير المحددة بمهلة زمنية”، مضيفا أن “على رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تنفيذ أوامر خامنئي بتطوير الصناعات النووية الإيرانية بجدية وأن تقوم لجنة الأمن القومي بالمتابعة المستمرة لتحقيق هذا الأمر”.
ووصف تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتعاقبة حول إيران، بانها “ثرثرة مثيرة للاشمئزاز، يخلط حقائق المشهد السياسي مع حالاته النفسية”.وشهد البرلمان الإيراني صباح أمس، مشادات بين نواب التيار الأصولي والإصلاحيين، أثناء جلسة التصويت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة “باليرمو”.
وصوت على تعليق النقاش حول الانضمام إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة تمويل الإرهاب، لمدة شهرين في انتظار ما سيحل بالاتفاق النووي المبرم مع القوى العظمى، إلا أن نقاشات صاخبة وقعت في البرلمان قبيل التصويت.
فبينما دافع الإصلاحيون وحكومة روحاني عن الاتفاقية، هاجم الأصوليون المتشددون الانضمام إليها واعتبروها “تنازلاً للغرب وأميركا”، لأنها ستؤدي إلى تحديد أنشطة “الحرس الثوري” والميليشيات التابعة له العابرة للحدود.
ورفع بعض النواب المتشددين لافتات تندد بالاتفاقية وهتفوا بأنها تستهدف “فصائل المقاومة” وهو مصطلح تستخدمه إيران للجماعات المصنفة إرهابيا والميليشيات الطائفية التابعة لها في المنطقة.
واحتج لاريجاني، على النواب الذين هتفوا وقاطعوا كلمات المتحدثين المؤيدين للاتفاقية، قائلاً: “إن هذه التصرفات يجب أن لا تكون في قاعة مجلس النواب، أنتم تحصلون على رواتب لتتحدثوا لإقناع الآخرين وليس للقيام بهذه التصرفات”.
في المقابل، اعتبر نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي، أن مكافحة تمويل الإرهاب وتجفيف الجذور المالية للإرهاب دون تعاون دولي أمر غير ممكن، وأقر بأن “هناك ثغرات في النظام المصرفي في إيران ونقاط ضعف تساهم في مساعدة الجماعات الإرهابية والاتجار بالمخدرات”.
ميدانيا، أعلنت إيران القضاء على خلية ارهابية في منطقة اشنوية بالقرب من الحدود العراقية، بعد الاشتباك المسلح معها ما اسفر عن مقتل واصابة تسعة من افراد الخلية.
ونقلت وسائل اعلام ايرانية عن “الحرس الثوري” الايراني قوله في بيان، انه تم القضاء على مجموعة ارهابية مسلحة كانت تدار من منطقة في شمال العراق اقدمت على التسلل الى داخل الاراضي الايرانية والقيام بعمليات مخربة لزعزعة الامن.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.