السبيعي: استجواب وزير النفط قبل نهاية دور الانعقاد الجاري

كتب – رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:
اتسعت دائرة الوزراء المستهدفين بأدوات الرقابة والمساءلة الدستورية، لتضم وافدا جديدا أمس، بعدما أكد النائب الحميدي السبيعي أنه سيتقدم باستجواب إلى وزير النفط وزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي قبل نهاية دور الانعقاد الحالي، في حال لم يرد على الأسئلة البرلمانية التي وجهها إليه خلال المدة اللائحية.
وقال السبيعي في تصريح إلى الصحافيين: “ذكرت في وقت سابق ان الوزيرة هند الصبيح هي من حالت بيننا وبين استجواب وزير النفط السابق عصام المرزوق، وهذا معناه أن الدور على القطاع النفطي”، مبينا أنه “بعد أن تغيرت الحكومة وتم توزير الرشيدي كان يتوقع منه أن يرد على الأسئلة التي لم يجب عنها الوزير السابق، لكن رغم مرور ثلاثة أشهر لم يأت الرد”.
وأعلن أنه وجه أمس 49 سؤالا لوزير النفط، تضاف إلى سؤالين سابقين، ليصبح المجموع 51 سؤالا حول القطاع النفطي، محذرا الوزير من أنه إذا لم يرد أو وردت الإجابات ناقصة أو غير صحيحة فسيفي بوعده ويستجوبه.
وأفاد السبيعي بأنه وجه سؤالا بسيطا (جدا جدا) عن عدد القياديين في القطاع النفطي ووزارة الكهرباء وشهاداتهم وهل هي معتمدة من التعليم العالي أم لا، وإلى الآن لم يتلق جوابا.
وإذ تمنى ألا تصل الأمور إلى هذا الحد؛ استدرك قائلا: “عندما اقول إنني سأستجوب فسأستجوب، واذا لم يزل الوزير اللبس لدينا سيكون الاستجواب قبل نهاية دور الانعقاد”، مبينا أن “من بين أسئلته ما يتعلق ببونص القياديين ومزاياهم وسفراتهم.
وذكر السبيعي أنه وجه أسئلة تتعلق بمزايا غير الكويتيين في القطاع ورواتبهم وسفراتهم وتذاكر السفر التي يحصلون عليها والعلاج والتأمين الصحي، مضيفا: “ستكون مصيبة اذا عرفنا عدد الوافدين في القطاع النفطي والمزايا التي يحصلون عليها”!
وقال: إن “سبب عدم توظيف الكويتيين الخشية من تنظيمهم الإضرابات وهذا عذر أقبح من ذنب، ولن نغفل التضييق على النقابات النفطية، وقد أمهلنا الوزير ثلاثة أشهر والآن الوجه من الوجه أبيض، واذا لم يرد ويزيل اللبس والمخاوف فالاستجواب آت”، موضحا أنه يعد الاستجواب منفردا، وأي ترتيبات لانضمام نواب آخرين تعتمد على الأشخاص ومادة الاستجواب.