السعودية تؤكد أنه لا سلام في المنطقة دون دولة فلسطينية مستقلة وتدين القمع الإسرائيلي

0 4

الرياض وعواصم – وكالات: أكدت السعودية، أمس، أن حل القضية الفلسطينية ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني أحد الثوابت الرئيسية لسياسة المملكة.
وأمام مجلس حقوق الإنسان خلال مناقشة البند السابع المعني بالأراضي الفلسطينية المحتلة، دان سفير المملكة لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد العزيز الواصل، استخدام إسرائيل القوة المفرطة ضد المدنيين العزل، ما أدى إلى استشهاد نحو 100 شخص وإصابة نحو 3000 جريح.
وأكد أن مصادقة إسرائيل على بناء 2070 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، يدل على استمرارها في اعتداءاتها وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الشعب الفلسطيني وتحديها لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وشدد على أن السلام الشامل والعادل والدائم لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة عام1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وعبّر عن دعم المملكة الكامل للمبادرات والجهود الدولية التي تهدف لإنقاذ عملية السلام وإنهاء الاحتلال وإيقاف الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.
على صعيد آخر، أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم المزدوج الذي استهدف موقع مخازن صناديق اقتراع الانتخابات في مدينة كركوك شمال العراق.
وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية، وقوف المملكة وتضامنها مع العراق ضد الإرهاب والتطرف.
في غضون ذلك، قررت حكومة كوريا الجنوبية تقديم مزيد من الدعم لكي تفوز شركات محلية بعقد لإنشاء محطة للطاقة النووية في السعودية.
وذكرت وكالة أنباء “يونهاب” الكورية الجنوبية، إن وزارة التجارة والصناعة والطاقة عقدت اجتماع مجلس ستراتيجية تصدير المحطات النووية المشترك بين القطاعين العام والخاص، للفوز بعقد لإنشاء محطة للطاقة النووية في السعودية بمشاركة الشركات ذات الصلة، مثل شركة كوريا للطاقة الكهربائية وشركة كوريا للطاقة المائية والنووية وشركة دوسان للصناعات الثقيلة والبناء.
وتمت مناقشة ستراتيجية الفوز بالعقد وخطة تقديم الدعم الحكومي، بعد إدراج كوريا الجنوبية ضمن القائمة القصيرة للمشروع النووي السعودي.
وأخطرت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، شركة كوريا للطاقة الكهربائية بإدراج خمس دول، هي كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وفرنسا والصين وروسيا ضمن القائمة القصيرة للمشروع النووي في 30 يونيو الماضي.
وأنشأت وزارة الصناعة مركز دعم المشروع النووي السعودي، في مركز الفن لشركة كوريا للطاقة الكهربائية، من أجل التعاون بين المؤسسات وتبادل المعلومات والاستجابة المشتركة.
وقال وزير الصناعة بايك أون – كيو، إنه من المتوقع أن تكون المنافسة بين الدول الخمس على الفوز بعقد لإنشاء محطة نووية سعودية، أكثر شراسة، موضحا أن الحكومة ستبذل قصارى الجهد لكي يصبح المشروع النووي السعودي قفزة ثانية لتصدير المحطات النووية الكورية الجنوبية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.