السعودية تتعهد التصدي للإرهاب والتطرف “مهما كلّف الأمر” الرياض وإسلام آباد بحثتا في التعاون الدفاعي

0 30

موسكو، الرياض، عواصم – وكالات: تعهد نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أمس، مضي بلاده في “التصدي للإرهاب والتطرف مهما كلف الأمر”، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط هو من أهم أهداف السعودية.
وقال خلال مؤتمر تحقيق الأمن الدولي في موسكو “سندعم الجهود كافة الهادفة إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة والعالم”، مضيفا أنه “علينا محاربة كل مصادر تمويل الإرهاب وتعزيز وسائل غسل الأموال”.
وحول السياسة الخارجية، قال إن “المملكة في سياستها الخارجية لم توفر أي جهد لإرساء الاستقرار والأمن”، مضيفا أنه “علينا أن نختار بين الفوضى التي تنشرها إيران وبين الاستقرار والأمن”.
وقال إن السعودية تشهد اليوم تحولا ونموا غير مسبوقين لتحقيق رؤية 2030، مضيفا “عززنا أمننا السيبراني لمواجهة أي تهديد عبر الشبكة المعلوماتية”.
وشدد على أن إيران مستمرة في نهجها بدعم التطرف والإرهاب، مؤكدا أن الشعب الإيراني هو أول ضحايا سياسات نظامه الداعمة للإرهاب، وموضحا أن “النظام الإيراني يدعم المنظمات الإرهابية بما فيها حزب الله وجماعة الحوثي”، مضيفا أن السعودية تهدف لتحقيق الاستقرار للمواطن اليمني في ظل حكومة شرعية، لافتا إلى أن مليشيات الحوثي تتجاهل الحل السياسي وتخرق القرارات الدولية.
من جانبه، بحث رئيس أركان الجيش الباكستاني، قمر جافيد باجوا، مع مساعد وزير الدفاع السعودي محمد العايش في التعاون الأمني بين البلدين.
وذكر بيان للجيش الباكستاني، إن الجانبين ناقشا القضايا ذات الاهتمام المشترك من بينها الدفاع والتعاون الأمني بين باكستان والسعودية، كما ناقش الطرفان موقف الأمن الإقليمي.
بدوره، بدأ النائب العام السعودي الشيخ سعود المعجب، زيارة رسمية إلى روسيا تستمر أربعة أيام، يلتقي خلالها نظيره الروسي يوري تشايكا، وعددا من المسؤولين، لتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين.

You might also like