السعودية تتهم مجلس الأمن بالتقاعس في مواجهة الحوثيين الحكومة اليمنية دعت لنقل مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان من صنعاء

0 16

عواصم – وكالات: تقدم المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي، إلى مجلس الأمن،برسالة قال فيها: إن التحالف يعتبر الاستهداف الذي حدث الخميس الماضي، في محافظة صعدة عملاً عسكرياً مشروعاً تم وفقاً للقانون الإنساني الدولي، حيث استهدف قادة حوثيين كانوا مسؤولين عن تجنيد وتدريب الأطفال وإرسالهم إلى ساحات القتال، كما استهدف أحد أبرز مدربي الأسلحة.
وأكد المعلمي في رسالة عاجلة ليل أول من أمس، أن التحالف أحال الحادثة إلى فريق تحقيق مشترك، “لاتخاذ إجراءاته الفورية وتقييم الحادث، وسيتم إعلان النتائج على وجه السرعة”، مطالباً مجلس الأمن بضرورة الاطلاع على البيان الصادر من الائتلاف، بخصوص الأهداف العسكرية المشروعة والتحقيق المشترك.
وانتقد تقاعس مجلس الأمن في مواجهة الانتهاكات الحوثية الصارخة لقراراته، سيما الحظر على الأسلحة عملاً بقراري مجلس الأمن 2216 و2231، وهو ما سمح لإيران بتزويد الميليشيات بالأسلحة، وتهديد الاستقرار الإقليمي والملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وسلمت البعثة السعودية الرسالة إلى رئيسة مجلس الأمن الدولي كرين بيرس والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.
من جهة أخرى، دعت الحكومة اليمنية مدير المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن العبيد أحمد العبيد، إلى نقل مكتب المفوضية من صنعاء إلى عدن.
وأكدت وزارة حقوق الإنسان في بيان، أن ذلك يأتي بعد منع الحوثيين موظفي مكتب المفوضية من دخول صنعاء ومزاولة عملهم.
وأشارت إلى أن “إصرار مكتب المفوضية فيما مضى وبقية المنظمات الدولية للاستمرار في صنعاء كان خطأ فادحاً ويسيء للعمل الإنساني والحقوقي، ويؤثر على حياد هذه المنظمات، ناهيك أن مناطق سيطرة الميليشيا تعد مناطق شديدة الخطورة وتعرض حياة العاملين في المجال الحقوقي للخطر”.
ميدانياً، اعترض الدفاع الجوي السعودي ليل أول من أمس، صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون تجاه جازان.
وفي الحديدة، سيطر الجيش اليمني أمس، على مديرية الدريهمي جنوب المحافظة، بعد معارك عنيفة خاضها مع الحوثيين، أسر خلالها نحو مئة من عناصر الميليشيات الانقلابية.
وقال نائب ركن عمليات اللواء الثاني عمالقة العقيد أحمد الجحيلي إن “الجيش شن هجوماً عنيفاً على مدينة الدريهمي من محاور عدة، تمكن خلالها من تحرير مديرية الدريهمي بالكامل”.
وأكد أن المعارك “كبدت الحوثيين خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، إضافة إلى أسر نحو مئة من عناصرها، فيما استعاد الجيش كميات من الأسلحة والذخيرة، وقطع خطوط إمداد الحوثيين الآتية من مديرية بيت الفقيه”.
وفي البيضاء، لقي خمسة من الحوثيين مصرعهم بعمليتين منفصلتين للمقاومة في مديرية ‏الزاهر.
وفي مأرب، قتلت طفلتان، وأصيبت فتاتان، أول من أمس، إثر مقذوف أطلقه الحوثيون على حي سكني شرق المدينة.
وفي صعدة، تمكن الجيش اليمني أول من أمس، من تحرير مناطق جديدة في جبهة الملاحيظ بمديرية الظاهر جنوب غرب المحافظة.
في المقابل، قتل وأصيب تسعة من قوات الشرعية في كمينين نصبهما الحوثيون في صعدة.
وفي تعز، تجددت المواجهات بين قوات الشرعية والحوثيين.
في غضون ذلك، أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خلال لقائه قيادات أمنية في تعز، أول من امس، أهمية توحيد الجهود والإمكانات للانتصار لتعز ورفع معاناة ابنائها من خلال عملية التحرير الشاملة للمحافظة.
وشدد على أهمية تجاوز التباينات التي تستخدم سبيلاً وذريعة لتأخير الحسم في المحافظة لمصلحة القوى الانقلابية وخدمة لأهدافها.

You might also like