السعودية تحتج لدى الأمم المتحدة ضد تعديات إيران على مياهها توقيف مسؤول في وزارة الدفاع برشوة وإعفاء عسكريي "إعادة الأمل" من العقوبات

0

الرياض وعواصم – وكالات: قدمت السعودية، مذكرة احتجاج لدى الأمم المتحدة، ضد التعديات والتجاوزات الإيرانية بمياه المملكة في الخليج العربي.
واتهمت الرياض القوارب والزوارق الإيرانية “بارتكاب تعديات وتجاوزت في المناطق المحظورة لحقول ومنصات البترول التي تقع في مياه المملكة بالخليج العربي”، داعية طهران إلى التوقف عن “التعديات وفقاً لخط الحدود البحرية الذي تم تعيينه بموجب الاتفاقية المبرمة بين البلدين في أكتوبر 1968”.
وقال المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، إنه “على الرغم من مذكرات الاحتجاج الموجهة إلى حكومة إيران وللأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلا أنها تكررت بشكل متزايد تعديات وتجاوزات القوارب والزوارق الإيرانية”.
وأوضح أنه “نتيجة لهذه التعديات والتجاوزات المتكررة للقوارب والزوارق الإيرانية، ومنها ما حصل في 17 نوفمبر 2016، و16 يونيو 2016، و27 أكتوبر 2017 ، و21 ديسمبر 2017، فقد قامت السلطات المختصة في المملكة باتخاذ الإجراءات اللازمة حيال تلك التعديات والتجاوزات”.
وحمل طهران “كامل المسؤوليات عن أي ضرر قد ينشأ نتيجة لهذه التعديات والتجاوزات”.
على صعيد آخر، أعلنت السعودية توقيف مسؤول رفيع المستوى في وزارة الدفاع، على خلفية تلقيه رشوة بنحو 270 ألف دولار.
وقال النائب العام السعودي الشيخ سعود المعجب في بيان، إن السلطات تلقّت معلومات من وزارة الدفاع تتعلق “بتعاملات مالية مشبوهة لأحد المسؤولين التنفيذيين في الوزارة مع إحدى الشركات التجارية بالمملكة”، مضيفا أن الجهات المختصة نفّذت “خطة أسفر عنها القبض على المذكور بالجرم المشهود عند استلامه مبلغ مليون ريال”، ومشيرا إلى أن شخصين آخرين اوقفا أيضا في القضية.
إلى ذلك، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، قرارا بالعفو عن العسكريين كافة المشاركين في عملية “إعادة الأمل” في اليمن، من العقوبات العسكرية والمسلكية الصادرة بحقهم وفقا لعدد من القواعد والضوابط.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن القرار يأتي “تقديرا لما قدمه ويقدمه منسوبو القوات العسكرية المشاركين في العملية، من بطولات وتضحيات، ورغبة خادم الحرمين في الاعتناء بما يدخل البهجة والسرور على قلوبهم وقلوب أسرهم، وبناءً على ما رفعه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في هذا الشأن”.
كما أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرا ملكيا، بتعيين راكان الطبيشي نائبا لرئيس المراسم الملكية بالمرتبة الممتازة.
من جانبه، بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، التعاون الثنائي في مختلف المجالات بين البلدين.
وفي اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي، من آبي، جرى “بحث أوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وفرص تطوير مجالات الشراكة الستراتيجية بين البلدين، بالإضافة إلى استعراض عدد من مبادرات الرؤية السعودية 2030”.
وأعرب ولي العهد السعودي عن تعازيه للشعب الياباني في ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات التي اجتاحت مناطق عدة في اليابان.
بدوره، بحث وزير الإعلام السعودي عواد العواد، مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي لبلدان الشرق الأوسط ودول إفريقيا ونائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، في موسكو، سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، مع التركيز على تعزيز التعاون في مجال المعلومات.
وتطرق اللقاء إلى بعض الجوانب الحيوية على جدول أعمال الشرق الأوسط.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة السعودية، أن ممرضًا تعرض لإصابة بليغة جراء طلق ناري بالرأس من مجهول داخل مستشفى الملك سلمان بالرياض.
وذكرت في بيان مقتضب على “تويتر” أنها “تتابع باهتمام جريمة الاعتداء على ممرض سعودي بطلق ناري في الرأس داخل مستشفى الملك سلمان”، فيما أفادت قناة “العربية” بأن الجاني لاذ بالفرار بينما المجني عليه، لا يزال في غرفة العمليات.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

20 + 13 =