السعودية تدرس السماح لرجال الأعمال بتأسيس أندية

تعتزم الرئاسة العامة لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية, فتح المجال أمام رجال الأعمال في السعودية لتأسيس أندية جديدة وفق معايير سيتم إقرارها قريبا, على أن تدرج تحت فئة الأندية التجارية التي لا تحصل على أي مخصصات من الدولة, أو توفر لها مقار أسوة بالأندية القائمة حاليا.
وينتظر أن تصدر الرئاسة العامة قرارا سيغير خريطة الأندية السعودية, ويعيد توزيعها من جديد, وقد يتسبب في إلغاء أكثر من 70 ناديا رسميا على مستوى المدن السعودية من مجموع 170 ناديا بعد أن ينهي فريق عمل دراسة العدد المناسب للأندية في السعودية برئاسة عادل البطي عمله الميداني خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب مصادر مطلعة فإن الرئاسة العامة ستضع ثلاث فئات: الأولى أندية منافسة, والثانيه تجارية يقوم عليها ويملكها رجال أعمال أو شركات, والثالثة أندية ممارسة للرياضة.
والفئة الأولى وهي الأندية المنافسة وغالبا ستكون أندية دوري عبداللطيف جميل والدرجة الأولى التي تخوض مباريات عديدة وتنافس على البطولات أو الصعود إلى دوري عبداللطيف جميل.
أما فئة الأندية الممارسة, وهي التي لا تشارك سوى في ثلاث مباريات أو أكثر في الموسم وينتهي نشاطها, حيث سيتم إسقاط لاعبيها من الكشوف الرسمية, وإلغاء مشاركتها في البطولات الرسمية, وتتحول مقارها إلى خدمة سكان المدينة.
أما فئة الأندية التجارية فسيتم وضع معايير صارمة, ويفتح المجال أمام رجال الأعمال والشركات والمصارف الراغبة في تأسيس أندية, سيطلق عليها أندية تجارية وتكون مقتصرة على لعبة واحدة, أما كرة قدم أو طائرة أو سلة, على أن تتحمل الشركات أو رجال الأعمال توفير الميزانية السنوية ومقر الأندية.