السعودية تروج لصناعة السينما في “كان”

0 8

كان (فرنسا) ـ أ ف ب: شاركت السعودية للمرة الاولى في مهرجان “كان” السينمائي الدولي في دورته الحادية والسبعين، للترويج للصناعة السينمائية الناشئة لديها.
وعرضت السعودية على شاشات قصر المهرجانات تسعة أعمال قصيرة خارج إطار المنافسة، تتنوع بين افلام الخيال، الاستعراض الغنائي، والرسوم المتحركة.
وكشف الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للثقافة في السعودية احمد المزيد عن تخصيص هبات ومساعدات لانتاج أفلام السعوديين، وعن قرب الاعلان عن صندوق دعم لانتاج الاعمال السينمائية السعودية.
وتشرف الهيئة العامة للثقافة على القطاع السينمائي في المملكة وعلى المجلس السعودي للافلام الذي تأسس في شهر مارس ليطلق عددا من المشاريع الخاصة بالسينما.
وأكد أحمد المزيد أن “الهدف بالنسبة لنا تأسيس صناعة متكاملة”، مشيرا الى ان المبالغ المخصصة لدعم الانتاج “تتغير مع المعطيات”.
ويؤكد الرئيس التنفيذي للمجلس السعودي للافلام فيصل بالطيور على الأهمية التي توليها بلاده “لتطوير القدرات الفنية والمهارات” ولهذه الغاية، أطلق المجلس مجموعة مبادرات منها برنامج منح وطنية للمبدعين السعوديين، وبعثات للخارج منها تدريب ثمانين طالبا في مختلف مجالات السينما ضمن ورش داخل المملكة وفي فرنسا والولايات المتحدة.
واوضح احمد المزيد ان السعودية اطلقت برنامجا صيفيا لتدريب الشباب على كتابة السيناريو والمونتاج وادارة الممثلين مع دفعة اولى من 80 طالبا موزعين مناصفة بين الذكور والاناث.
واضاف انه بانتظار تأسيس اكاديمية للسينما في السعودية لأن ثمة عشرة الاف من الشباب السعودي في الولايات المتحدة وحدها يتابعون دروسا في مجال الفنون ولا سيما السينما في اطار برنامج واسع للمنح الجامعية.
وقال المزيد “نحن نجهز لصناعة كاملة يقوم بها السعوديون” صناعة سعودية 100 في المئة. ويبدي الشباب السعودي الناشط في المجال السينمائي سعادته بهذه التحولات. وقد حضر عدد من المخرجين السعوديين المعروفين الى المهرجان، بينهم هيفاء المنصور ومحمود صباغ والشاعر أحمد المُلا الذي يدير في جدة مهرجانا للافلام السعودية منذ العام 2008.
وفي كواليس المهرجان، يطرح صناع السينما والنقاد أسئلة عما اذا كانت الصناعة السينمائية السعودية ستبقى بعيدة عن الرقابة، ام ستخضع لقيود على حريتها، لكن احد الأفلام القصيرة التسعة المعروضة في “كان” يؤشر ربما الى نقلة في هذا المجال اذ يروي فيلم “تعايش” للمخرج مصعب العمري قصة طالبين يتشاركان السكن في الولايات المتحدة ويصبحان صديقين قبل ان يكتشفا ان احدهما سني والاخر شيعي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.