السعودية تستضيف اجتماعاً لحل أزمة الصومال والإمارات

عواصم – وكالات: أعلن وزير الخارجية الصومالي أحمد عيسى عود أمس، أن المملكة العربية السعودية ستستضيف اجتماعاً لمناقشة سبل إصلاح العلاقات المتوترة بين مقديشيو والإمارات وأثيوبيا بسبب اتفاقية ميناء بربرة.
وكانت الصومال أعلنت رفضها الاتفاقية الثلاثية الموقعة بين الإمارات وأثيوبيا وحكومة «صوماليالاند»، غير المعترف بها، بشأن تطوير الميناء، واعتبرته انتهاكا لسيادتها.
ونقل موقع «غاروي أونلاين» الصومالي عن عود قوله، إن «الصومال تقدمت بشكوى ضد الإمارات في جامعة الدول العربية، بعدما وقعت شركة موانئ دبي العالمية المملوكة لحكومة دبي اتفاقاً ثلاثياً مع إقليم شمال الصومال الانفصالي لتأجير ميناء بربرة».
ورداً على سؤال بشأن عدم استدعاء الحكومة الصومالية لسفير الإمارات لديها للاستفسار عن الصفقة، أجاب إن «المبعوث حالياً خارج البلاد أصلاً».
وكان مجلس الشعب للبرلمان الفيدرالي الصومالي وافق بالإجماع أول من أمس، على قانون «استقلال ووحدة الأراضي الصومالية»، واعتبار اتفاقية ميناء بربرة لاغية.
من جهة أخرى، بحث ولي عهد إمارة أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات الشيخ محمد بن زايد ليل أول من أمس، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن الطرفين استعرضا هاتفياً، أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية والأزمات التي تشهدها عدد من الدول في المنطقة.
وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن الجهود المبذولة لحلها ومعالجتها، إضافة إلى التعاون والتنسيق بين البلدين في محاربة الإرهاب والحرص على تعزيز أسس الاستقرار والأمن في المنطقة.
من جانبه، ذكر الكرملين أن بوتين بحث مع الشيخ محمد بن زايد في التنسيق بشأن ضمان أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وأضاف إن الجانبين أكدا «الاهتمام المشترك بالتعزيز اللاحق لكامل دائرة التعاون الثنائي، والتنسيق الوثيق بين الدولتين في مصلحة ضمان الاستقرار والأمن في الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط برمتها».