السعودية تسعى لتحويل مشروع المركز المالي إلى مقر صندوق الثروة السيادية

الرياض ـ رويترز: اعتبر جيران المملكة العربية السعودية اقامة مركز مالي من الصفر واحدا من أبرز مظاهر الاسراف التي أتاحتها الطفرة النفطية في المملكة ورأوا فيه مشروعا لا لزوم له ومن المستبعد أن يجتذب مستثمرين بل وربما لا يكتمل بناؤه قط.
وكانت الفكرة وراء اقامة مركز الملك عبد الله المالي أن يتحول الى صورة مصغرة من دبي فيصبح قبلة لشركات الخدمات المالية الاجنبية وللمستثمرين الاجانب بالاضافة الى البنوك والشركات المحلية التي تنجز أعمالها من مكاتبها المنتشرة في مختلف أنحاء الرياض.
غير أنه بعد أكثر من عشر سنوات ومرور عام على الموعد الذي كان من المفترض أن يكتمل فيه البناء على مشارف الرياض لا يزال معظم المشروع الذي تبلغ مساحته 6ر1 مليون متر مربع موقعا للانشاءات ولم تنتقل اليه أي شركات.
وفي الشهر الماضي قال الامير محمد بن سلمان ولي ولي العهد صاحب النهج الاصلاحي انه يريد انقاذ المشروع الذي تبلغ استثماراته عشرة مليارات دولار.
ومن المقرر أن يصبح المركز مقر صندوق الاستثمارات العامة الذي سيتحول وفقا لخطط السعودية الى أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم وقالت مصادر ان الصندوق سيمتلك المشروع أيضا.
وحسب رؤية المملكة 2030 التي أعلنها الامير محمد سيصبح المركز المالي منطقة خاصة تنظمها لوائح تنافسية بالمعايير الدولية ونظام أيسر للحصول على تأشيرات الدخول واتصال مباشر بالمطار وكلها خطوات يأمل الامير أن تزيد من فرص نجاح المشروع.