اغتيالات وصراع داخلي شق صف ميليشيات الانقلابيين

السعودية تعترض صاروخاً باليستياً للحوثيين على نجران اغتيالات وصراع داخلي شق صف ميليشيات الانقلابيين

الرياض – وكالات: اعترضت قوات الدفاع الجوي السعودي أمس، صاروخاً بالستياً أطلقه الحوثيون على نجران جنوب غرب المملكة، استهدف معسكر القوات الخاصة.
من جهة أخرى، أعلن التحالف العربي أنه أحبط هجوماً للحوثيين على ناقلة نفط سعودية في مطلع الأسبوع قرب ميناء الحديدة.
وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في مؤتمر صحافي، ليل أول من أمس، إن التحالف دمر قارباً يحمل متفجرات أثناء توجهه صوب الناقلة السبت الماضي، مضيفاً إنه “أثناء عبور ناقلة نفط سعودية لخط الملاحة البحري وبحماية مرافقة من احدى سفن التحالف البحرية تعرضت ناقلة النفط لتهديد وهجوم وشيك من الجماعة الحوثية التابعة لإيران”.
وأوضح أنه “فيما يخص الهجوم كانت عبارة عن ثلاثة قوارب في تشكيل معين وفي مناورة عدائية وهجومية”، مشيراً إلى أن قوات التحالف تعاملت مع القوارب الثلاثة و”عطلت حركة القارب المفخخ ومن ثم تفجيره من خلال الرماية المباشرة”.
وأضاف “تمت العملية قبالة… ميناء الحديدة، ما في شك أن الميناء بات حالياً كنقطة انطلاق للعمليات الإرهابية وتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب”.
وذكر أن ميليشيا الحوثي تستخدم رادارات لرصد القطع البحرية للتحالف، مشيراً إلى أن هناك أدلة كبيرة على وجود خبراء أجانب في اليمن لدعم الانقلابيين.
وطالب الأمم المتحدة بأخذ زمام المبادرة والسيطرة على الميناء، مؤكداً “حالياً بات من الضروري على الأمم المتحدة استلام وأخذ المبادرة.. استلام ميناء الحديدة من الجماعة الحوثية لمساعدة الشعب اليمني وكذلك حفاظاً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.
وأكد أن المنافذ اليمنية مفتوحة أمام الدول المانحة والمنظمات لإرسال المساعدات، مشيراً إلى أن التحالف منح 1800 تصريح لإدخال مساعدات عبر المنافذ البحرية.
وأضاف المالكي خلال مؤتمر صحافي بالرياض الأربعاء، أن “ميليشيا الحوثي أطلقت 87 صاروخاً بالستياً باتجاه السعودية قاصدة استهداف المدنيين”.
وكان مجلس الوزراء اليمني أكد عقب اجتماعه أول من أمس، أن الحرب التي تخوضها القوات الشرعية بدعم من التحالف العربي هي للتصدي للمشروع الطائفي وآلة القتل الحوثية الارهابية الإيرانية، وهزيمة الانقلاب.
وفي الساحل الغربي، قتل 24 عنصراً من ميليشيات الحوثيين في غارات لقوات التحالف بمديريتي التحيتة وحيس.
من ناحية ثانية، تطال اغتيالات غامضة قيادات عسكرية ومدنية حوثية بصنعاء برصاص مجهولين.
وقالت مصادر يمنية إن نائب الأمن المركزي الضابط الحوثي العميد علي الغراسي في منزله برصاص مسلحين، في حين قتل في عملية ثانية مشرف منطقة سعوان القيادي الحوثي محمد الغيلي، وسط أنباء عن صراع أجنحة في صفوف ميليشيات الحوثيين.
وأشارت إلى أن المتهم الأول في الحادثة هو القيادي الحوثي مسؤول الاستخبارات العسكرية أبوعلي الحاكم، مضيفة إن الحاكم شكل فرق اغتيالات في الآونة الأخيرة لتصفية خصومه ومنافسيه والموالين لهم وإضعافهم بعمليات اغتيالات حتى يتسنى له توسيع نفوذه.
إلى ذلك، ارتكبت ميليشيا الحوثي 1425 جريمة وانتهاكاً ضد المدنيين في محافظة إب، خلال العام 2017.
ووثق مركز حقوقي مقتل 203 مواطنين، وإصابة 73 آخرين، بينهم نساء وأطفال في جرائم قتل مباشرة وأخرى نتيجة الفوضى الأمنية والاشتباكات المسلحة التي تشهدها المحافظة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بشكل شبه يومي.
كما فجرت ميليشيا الحوثي 13 منزلاً، وهجرت 170 أسرة، واختطفت 459 شخصاً.