اختتام مناورات "جسر 18" بين القوات البحرية السعودية والبحرينية

السعودية تعتزم تشييد أربعة مساجد داخل الحرم المكي بينها واحد باسم شهداء “عاصفة الحزم “ اختتام مناورات "جسر 18" بين القوات البحرية السعودية والبحرينية

جنود سعوديون بحرينيون خلال اختتام مناورات "جسر 18" المشتركة في مياه الخليج العربي (واس)

الرياض – وكالات: أعلنت المملكة العربية السعودية أمس، عزمها البدء في تشييد مسجد باسم “شهداء عاصفة الحزم”، في حي ولي العهد داخل الحرم المكي، بالإضافة إلى إنشاء ثلاثة مساجد أخرى بالحرم المكي، بأسماء أم المؤمنين عائشة وأم المؤمنين حفصة، وثالث باسم حي الريان.
وجاء الإعلان خلال اجتماع بين مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة علي العبدلي ومدير مؤسسة “مساجد” الخيرية خالد النشوان.
وتبلغ مساحة مسجد “شهداء عاصفة الحزم” 2482 متراً مربعاً، ومسجد أم المؤمنين حفصة 595 متراً مربعاً، في حين تبلغ مساحة مسجد أم المؤمنين عائشة 4499 متراً مربعاً، ومسجد حي الريان 3695 متراً مربعاً.
ويأتي البدء بتنفيذ المساجد الأربعة ضمن اتفاقية بين الفرع والمؤسسة لبناء 50 مسجداً داخل حدود الحرم المكي رعاها أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل.
وقال العبدلي إن “الاتفاقية تسير وفق جدولها الزمني المخطط لها، وتجلت باكورتها في فتح المؤسسة ظروف إنشاء المساجد الأربعة”، مشيراً إلى أنه جرى الانتهاء من تصميم 17 مسجداً، وسيتم طرح تنفيذها قريباً.
وأضاف إنه يجري حالياً إعداد تصميم فريد لبقية المساجد، تراعي اشتراطات الأبنية الخضراء.
من ناحية ثانية، اختتم التمرين الثنائي المختلط “جسر 18” بين القوات البحرية الملكية السعودية وسلاح البحرية الملكية البحرينية، الذي جرت فعالياته في مياه الخليج العربي وامتد لأيام عدة.
واشتمل التمرين على رفع مستوى القدرة القتالية والأداء الاحترافي في جميع أنواع العمليات البحرية وتوحيد المفاهيم التكتيكية للقيادة والسيطرة وتعزيز إجراءات التنسيق بين القوات المشاركة في إدارة المعركة البحرية، كما أسهمت التدريبات في زيادة الأمن والتفتيش في حماية المياه الإقليمية وصد إي عدوان، بالغضافة إلى تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة التدريبية.
وقال قائد الأسطول الشرقي اللواء البحري الركن فهد الغفيلي إن التمرين هو امتداد لسلسة التمارين التى تنفذ بالتزامن في البلدين بنفس التوقيت بهدف التعاون ورفع الجاهزية القتالية وتوحيد المفاهيم وتبادل الخبرات والتجانس بين البلدين في تنفيذ عمليات مشتركة ضد اي تهديد محتمل.
وأشار إلى أن من أهم الفرضيات التى تم تنفيذها التدريب على التهديدات التقليدية وغير التقليدية المحتملة، كذلك تنفيذ العمليات لحماية خطوط الملاحة البحرية وتنفيذ عمليات الأمن البحري (مكافحة القرصنة، مكافحة التهريب) وأيضا تم تنفيذ عمليات حماية البنى التحتية البحرية (حماية موانئ، المنشآت النفطية في البحر، القواعد البحرية)، وساهم التمرين بشكل كبير في تعزيز التماسك والتجانس العسكري بين الوحدات المشاركة وتنمية الشعور بالأمن الجماعي ووحدة الصف والمصير المشترك وتعزيز العلاقة بين الأشقاء .
وفي باكستان، انطلقت أول من أمس، المناورات السعودية – الباكستانية المشتركة “الصمصام 6”.
ويعد هذا ثالث تمرين مشترك بين الجانبين أقيم أو يعلن عن إقامته، خلال الشهر الجاري، بعد تمرين “كاسح 1″، الذي اختتم في المملكة الخميس الماضي، و”تمرين مركز التفوق الجوي” المقرر انطلاقه في باكستان الأسبوع الجاري.