السعودية: تعديل وزاري وإنشاء أجهزة حكومية وتعيينات جديدة في خضم أكبر عملية إصلاحية بتاريخ المملكة 90 في المئة من الوزارات فيها نواب

0

فصل وزارتي الثقافة والإعلام وتعيين أحمد بن سليمان بن عبدالعزيز الراجحي وزيراً للعمل والتنمية الاجتماعية
إنشاء هيئة ملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وإدارة لمشروع جدة التاريخية ومجلس للمحميات الملكية

الرياض- وكالات: واصلت السعودية خططها الإصلاحية الجذرية التي تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة تتواءم مع رؤية 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، باعتبارها أكبر عملية إصلاح تشهدها المملكة في تاريخه.
وفي هذا الإطار أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مساء أول من أمس، عدداً من الأوامر الملكية لتعزيز هذه الإصلاحات التي من شأنها رفع كفاءة الأجهزة الحكومية واستقطاب الكفاءات للمساهمة في تحقيق التنمية، ففي العام 2015 كانت 90 في المئة من الوزارات لايوجد فيها نواب وزراء والآن باتت 90 في المئة من الوزارات تشتمل على نواب وعلى سلسلة قيادات ذات كفاءة عالية ومتميزة، ما يؤكد أن الدولة ماضية في العمل على تأهيل الكفاءات على مستوى النواب والدرجات القيادية الأخرى مثل المساعدين والوكلاء وغيرهم.
وجاء إلغاء أجهزة وإنشاء أجهزة جديدة لتحقيق الإصلاح الهيكلي والتخلص من الهيكلة البطيئة التي ينجم عنها تعثر في العمل وتعطل للتنمية وتأخير لتحقيق الأهداف.
وأمر خادم الحرمين بإنشاء وزارة بمسمى وزارة الثقافة، وفصلها عن وزارة الإعلام، وتعديل مسمى وزارة الثقافة والإعلام لتكون وزارة الإعلام، وعين الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزيراً للثقافة.
كما أمر بإنشاء هيئة ملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، يكون لها مجلس إدارة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، ويعين أعضاؤه بأمر من رئيس مجلس الوزراء.
وصدر أمر بتعيين أعضاء مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وهم كل من أمير منطقة مكة المكرمة، ووزير الداخلية، ونائب أمير منطقة مكة المكرمة، والدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ووزير الحج والعمرة، ووزير الاقتصاد والتخطيط، وياسر بن عثمان الرميان، وإبراهيم بن محمد السلطان، وفهد بن عبدالله تونسي.
ووافق على اقتراح ولي العهد إنشاء إدارة باسم إدارة مشروع جدة التاريخية ترتبط بوزارة الثقافة، مع تخصيص ميزانية مستقلة لها، وأمر بإنشاء عدد من المحميات، على أن تحدد المحميات الملكية وتسمى بأمر من رئيس مجلس الوزراء، ويكون لكل محمية ملكية مجلس إدارة وجهاز يتولى الإشراف على تطويرها ويتمتع بشخصية اعتبارية وبالاستقلال المالي والإداري.
وأمر إنشاء “مجلس المحميات الملكية” برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وعضوية كل من الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، والأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، والأمير بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان، ووزير البيئة والمياه والزراعة، واثنين من ذوي الاختصاص يختارهما رئيس المجلس.
وتم تعيين خالد بن صالح بن محمد المديفر نائباً لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين بالمرتبة الممتازة، وتعيين ناصر بن عبدالرزاق بن يوسف النفيسي
مساعداً لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمرتبة الممتازة، وعبدالعزيز بن عبدالله بن علي العبدالكريم نائباً لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة بالمرتبة الممتازة.
وأعفي وزير العمل والتنمية الاجتماعية علي بن ناصر الغفيص، من منصبه، وعين أحمد بن سليمان بن عبدالعزيز الراجحي وزيرا للعمل والتنمية الاجتماعية.
إلى ذلك، عين هيثم بن عبدالرحمن بن عبدالله العوهلي نائباً لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمرتبة الممتازة، وعبدالله بن إبراهيم بن عبد الله السعدان رئيساً للهيئة الملكية للجبيل وينبع بمرتبة وزير، وخالد بن صالح بن عبدالله السلطان رئيساً لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بمرتبة وزير، وعبد الله بن سالم بن جابر المعطاني نائباً لرئيس مجلس الشورى بمرتبة وزير، وناصر بن عبدالعزيز الداود نائباً لوزير الداخلية بمرتبة وزير، والشيخ عبداللطيف آل الشيخ وزيرًا للشؤون الإسلامية، وبدر بن عبدالله بن مهناء الدلامي نائباً لوزير النقل لشؤون الطرق بالمرتبة الممتازة، وبندر بن عبيد بن حمود الرشيد سكرتيراً لولي العهد بالمرتبة الممتازة، وعبدالهادي بن أحمد بن عبدالوهاب المنصوري مساعداً لوزير النقل بالمرتبة الممتازة .
وعين الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير دولة وعضوًا بمجلس الوزراء عضوًا في مجلس الشؤون الأمنية والسياسية، وأعفي نائب وزير النقل سعد بن عبدالعزيز الخلب من منصبه، وعين محمد بن طويلع السلمي مساعدًا لوزير الخدمة المدنية بالمرتبة الممتازة.
أيضاً اعفي مدير جامعة حفر الباطن عبدالعزيز الصويان من منصبه، وعين محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن القحطاني مديرًا لجامعة حفر الباطن بالمرتبة الممتازة، وعين أحمد بن محمد الثقفي مستشارًا في رئاسة أمن الدولة بالمرتبة الممتازة، وعبدالعزيز بن عبدالله بن علي العبدالكريم نائبًا لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة بالمرتبة الممتازة، وناصر بن عبدالرزاق بن يوسف النفيسي مساعدًا لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمرتبة الممتازة، وبدر بن عبدالله بن مهناء الدلامي نائبًا لوزير النقل لشؤون الطرق بالمرتبة الممتازة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

3 − 2 =