السعودية تنفي مرافقة طائرات حربية لموكب الملك سلمان فوق الرياض خادم الحرمين استقبل البرهان وحمدوك

0 105

الرياض، عواصم – وكالات: نفى مصدر رسمي سعودي مرافقة طائرات حربية لطائرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال تحليقها فوق العاصمة الرياض التي وصلتها يوم الخميس الماضي قادمة من جدة.
وأثارت مقاطع فيديو تداولها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وقد أظهرت مرافقة عدد من الطائرات الحربية السعودية لطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية فوق أجواء الرياض، تكهنات بأن الطائرة تحمل على متنها العاهل السعودي، وأن الطائرات المقاتلة هي لأغراض أمنية.
وقالت قناة “الإخبارية” السعودية الرسمية إن “مقاطع الفيديو كانت جزءًا من العروض الجوية، التي شهدتها المملكة خلال اليوم الوطني يوم 23 سبتمبر الماضي”.
كما أكّدت ذلك صفحة هيئة مكافحة الإشاعات في المملكة، إذ أوضحت أن “الفيديو المتداول عن لحظة وصول طائرة خادم الحرمين الشريفين إلى الرياض، غير صحيح”.
في غضون ذلك، أعلنت السعودية اعفاء الاجانب من اظهار سجل الأسرة عند التسجيل لشغل غرف الفنادق، بعدما أعلنت المملكة عن نظام جديد للتأشيرة السياحية لجذب السياح، وأصبح من الممكن أن تستأجر النساء بمن فيهن السعوديات غرفا بالفنادق دون محرم.
وأكدت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلزام السعوديين باثبات سجل الاسرة عند التسجيل في الفنادق، وأضافت أن السائحين الاجانب غير مطالبين بهذا، وأنه يمكن للنساء كافة بمن فيهن السعوديات، الحجز والاقامة في الفنادق دون محرم بمجرد اظهار بطاقة تحقيق الشخصية عند التسجيل.
على صعيد آخر، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في مستهل أول جولة خارجية مشتركة لهما منذ تكوين هياكل السلطة الانتقالية في السودان في أغسطس الماضي، وتضم الإمارات إلى جانب السعودية.
وعقد الملك سلمان جلسة محادثات رسمية مع البرهان وحمدوك، حيث تمنى للسودان دوام الاستقرار والازدهار.
من جانبه، أبدى البرهان اعتزاز بلاده بمواقف المملكة مع السودان، وحرصها على أمنه واستقراره.
عقب ذلك، جرى استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيز وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات. كما أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريماً للمسؤولين.
وقال المتحدث باسم الحكومة السودانية فيصل صالح، إن الزيارة تأتي تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وأخرى وجهتها القيادة الإماراتية لرئيس الوزراء عقب أدائه القسم رئيساً للحكومة الانتقالية.
في سياق منفصل، شدد حمدوك على أهمية مكافحة خطاب الكراهية والتطرف الديني، حيث كتب في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “يجب أن نحتفي بالتنوع الذي تتميز به بلادنا، وأن نضع نهاية لخطاب الكراهية والتطرف الديني، وأن نعمل معاً لإعادة بناء مستقبل بلادنا”.
من جانبها، بحثت وزيرة الخارجية السودانية أسماء محمد عبدالله، مع القائم بالأعمال الأميركي الجديد بالخرطوم بريان شوكان، تسريع عملية إزالة اسم السودان من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، واستئناف الحوار الهادف لذلك.
وشددت على أهمية إلغاء تصنيف السودان دولة راعية للإرهاب بأسرع ما يمكن، لأن ذلك مفتاح لتطبيع علاقات السودان مع المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية؛ ما يساهم في تمكين الحكومة الانتقالية من التصدي للتحديات الاقتصادية التي يواجهها السودان.
على صعيد آخر، أكدت عبدالله، أولويات الحكومة الانتقالية متمثلة في تحقيق السلام ومعالجة الأوضاع الاقتصادية وإنجاز العدالة الانتقالية، مشددة على التزام الحكومة إقامة انتخابات حرة ونزيهة.

You might also like