السعودية توافق على إنشاء مطار إقليمي في مأرب هزائم الساحل الغربي عمّقت الصراع بين قيادات الحوثيين

0

عواصم – وكالات: أعلن السفير السعودي لدى اليمن المشرف العام على البرنامج السعودي لإعادة إعمار اليمن محمد آل جابر موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على إنشاء مطار إقليمي لمحافظة مأرب اليمنية.
وقال آل جابر أول من أمس، إنه “إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبطلب من الحكومة اليمنية الشرعية سيتولى برنامج إعادة إعمار اليمن إنشاء المطار”.
وأضاف إن “ذلك يأتي بهدف ربطها وما جاورها بالمحافظات اليمنية ودول المنطقة لتسهيل نقل الركاب والبضائع والسياح وإنعاش الحياة الاقتصادية وخلق فرص العمل”.
وأشار “وجدت إرادة صادقة لتنمية المحافظة وثناء على جهود التحالف بقيادة المملكة لدعم الشرعية في اليمن ودور القوات المشتركة ومركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الإنسانية في مأرب”.
وفي وقت لاحق، تفقد آل جابر برفقة محافظ المهرة راجح باكريت أمس، عدداً من المرافق الخدمية والحيوية بالمحافظة.
من جهة أخرى، تفقد قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن الفريق الركن الأمير فهد بن تركي أول من أمس، الوحدات العسكرية في منطقة العمليات العسكرية.
وأكد الوكيل الأول لمحافظة الحديدة وليد القديمي ليل أول من أمس”، أن قوات الشرعية باتت على مشارف المحافظة، وتتقدم من اتجاهات عدة مع حرصها الشديد خلال التقدم الحفاظ على المدنيين الذين تتخذهم المليشيات الحوثية دروعا بشرية.
في المقابل، زعم الحوثيون أمس، سقوط أفراد كتيبة كاملة من قوات الجيش (75 فرداً) بين قتيل وجريح خلال اشتباكات في الحديدة، بالإضافة إلى أسر عشرة من أفرادها.
على صعيد آخر، عمقت الهزائم المتلاحقة للحوثيين في الساحل الغربي من حالة التشظي الداخلي بين أجنحتها المتصارعة، وسط اتهامات متبادلة بالتخوين والفساد والتقاعس عن الحشد للجبهات.
إلى ذلك، مع اقتراب قوات التحالف العربي من ميناء الحديدة الرئيسي باليمن تخشى وكالات الإغاثة من نشوب معركة كبرى تؤدي أيضا لقطع شريان أساسي لحياة ملايين المدنيين.
وقال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان ايغلاند إن “القوات البرية للتحالف تقف على أعتاب تلك المدينة الساحلية المحصنة والمليئة بالألغام… آلاف المدنيين يفرون من مشارف الحديدة التي باتت حالياً منطقة معارك”.
وطالب القوى الغربية بقيادة بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران التي تدعم الحوثيين على المساعدة في تجنب الكارثة، وقال إن “الموقف يحتاج بشدة إلى ديبلوماسية نشطة من الجانبين”.
في غضون ذلك، كشفت مصادر إعلامية أول من أمس، عن فقدان دار الأيتام في صنعاء، 200 من طلابها، أخذهم الحوثيون بالقوة للقتال في صفوفها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 − 3 =