السعودية: سنبذل ما في وسعنا لمنع نشوب حرب وأيدينا ممتدة بالسلام طالبت المجتمع الدولي بموقف حازم من النظام الإيراني ودعت لتعزيز جهود تجريم العنصرية

0 100

الرياض، عواصم – وكالات: أكدت السعودية على كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وأنها لا تسعى إلى غير ذلك، وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب، وأن يدها دائماً ممتدة للسلم وتسعى لتحقيقه، وترى أن من حق شعوب المنطقة بما فيها الشعب الإيراني أن تعيش في أمن واستقرار وأن تنصرف إلى تحقيق التنمية.
وخلال اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ليل أول من أمس في قصر السلام بجدة، طالب مجلس الوزراء السعودي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني لإيقافه عند حده ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم أجمع، وأن يبتعد ووكلاؤه عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر، وألا يدفعها إلى ما لا تحمد عقباه.
وثمّن توجيه خادم الحرمين الشريفين الدعوة لأشقائه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقادة الدول العربية، لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين في مكة المكرمة في الخامس والعشرين من رمضان الجاري، تجسيداً لحرصه على التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة بعد تصرفات النظام الإيراني ووكلائه العدوانية في المنطقة، وتداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليمي والدولي، وعلى امدادات واستقرار أسواق النفط العالمية.
وأعرب عن أمل المملكة وتطلعها أن تحقق الدورة الرابعة عشرة للقمة الإسلامية العادية لمنظمة التعاون الإسلامي برئاسة خادم الحرمين الشريفين التي تستضيفها المملكة في السادس والعشرين من رمضان المبارك، تحت شعار “قمة مكة: يداً بيد نحو المستقبل”، موقفاً موحداً تجاه مختلف القضايا والأحداث الجارية في العالم الإسلامي.
على صعيد آخر، حذرت المملكة من أن التعصب القائم على الأيديولوجيا والعِرق برز بوصفه تهديداً رئيساً يُعرّض السلم والأمن العالميين للخطر، لافتة إلى تعرض الإسلام والمسلمين في كثير من الدول إلى حملات متعمّدة للتشويه.
وفي كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة الثامنة والعشرين للجنة منع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة بمركز الأمم المتحدة، كشف رئيس وفد المملكة مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي بوزارة الداخلية السعودية عبدالله الأنصاري، عن أن المملكة تدرس حاليا مشروع نظام جديدا يجرّم العنصرية والكراهية ويحظُر تشكيل المنظمات التي لها طابع عنصري أو تؤيد التمييز العنصري، ومنع الاعتداء على أماكن أداء الشعائر الدينية، أو ازدراء الأديان أو الإساءة إلى المقدسات، أو بث الكراهية ومنع الانتقاص أو التمييز ضد الأفراد والجماعات أو النيل من الرموز التاريخية، وحماية النسيج الاجتماعي من مخاطر التمييز بين أفراد المجتمع وفئاته في الحقوق والواجبات لأسباب عرقية أو قبلية أو مناطقية أو مذهبية، أو لتصنيفات فكرية وسياسية.
على صعيد آخر، وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عددا من الأوامر إلى الأمراء في المملكة، وذلك خلال استقباله لهم في قصر السلام بجدة، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وعددا من الأمراء عقب اجتماعهم السنوي الـ 26.
واطلع الملك سلمان على الموضوعات التي تناولها الاجتماع الـ 26 لأمراء المناطق، وطالبهم بالاهتمام بمصالح المواطنين والمقيمين ومتابعة أحوالهم وتسهيل وتيسير أمورهم، بما يحقق التنمية الشاملة ويخدم مصالح الوطن.

أكبر مائدة إفطار في العالم لقاصدي المسجد الحرام (واس)
You might also like