السعودية: قطر لا تُمكّن مواطنيها من أداء مناسك الحج والعمرة الدوحة أكدت أنها أقوى بعد عام من الأزمة الخليجية

0 4

عواصم – وكالات: أكدت وزارة الحج والعمرة السعودية، أن نحو سبعة ملايين معتمر من المسلمين القادمين من مختلف دول العالم، تمكنوا من أداء مناسك العمرة في يسر وطمأنينة وأمان وفي أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة.
وذكرت في بيان، أنه نظراً للموقف السلبي للسلطات القطرية وتعنتها تجاه عدم تمكين المواطنين والمقيمين في قطر من أداء مناسك الحج والعمرة، فإن وزارة الحج والعمرة ترحب بقدوم الأشقاء القطريين لأداء مناسك العمرة بعد استكمال تسجيل بياناتهم النظامية حال وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وفيما يتعلق بقدوم المقيمين من دولة قطر لأداء مناسك العمرة، فيكون ذلك من خلال تسجيل بياناتهم في موقع الوزارة الإلكتروني، واستكمال إجراءات التعاقد إلكترونياً مع شركات العمرة السعودية المصرح لها بتقديم الخدمات للمعتمرين، واختيار حزم الخدمات التي تتناسب مع رغباتهم كغيرهم من المعتمرين القادمين من مختلف دول العالم.
في غضون ذلك، اعتبر وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ان بلاده أصبحت أقوى مما كانت عليه قبل عام، حين قطعت السعودية والامارات والبحرين ومصر علاقاتها معها وقاطعتها اقتصاديا.
ودعا في تغريدات عبر حسابه في “تويتر” الدول المقاطعة الى الحوار من دون شروط مسبقة لإنهاء الازمة غير المسبوقة، لكنه حذر في الوقت ذاته من ان الخلاف أصاب وحدة مجلس التعاون الخليجي.
وكتب في تغريدة “كثر الحديث عن انتصاراتٍ وهمية، وسرديات بعزل قطر، وبعد مرور عام، أثبت الواقع غير ذلك”، موضحا أن “قطر خرجت بصفة الشريك الدولي الموثوق به، والنموذج الحكيم لإدارة الأزمات”، لكنه أضاف “إن كان الأمر بالخسارة والربح، فالجميع خاسرٌ، والسبب في ذلك يعود لعبثية رباعية الأزمة”.
وتابع أنه “عام مضى وقطر وشعبها أقوى من قبل”، مؤكدا أنه رغم ذلك “لازال باب الحوار مفتوحاً بعيداً عن الإملاءات والشروط المسبقة”، ومعتبرا ان دور مجلس التعاون الخليجي تأثر بشكل كبير بالأزمة.
وسأل “ألا تعي هذه الدول بأن المنطقة بأكملها قد خسرت مجلس التعاون – الركن الموحد الأخير في المنطقة العربية؟”.
على صعيد آخر، قال بن عبد الرحمن لقناة الجزيرة الناطقة بالانجليزية، انه لا يعتقد أن التهديد السعودي الذي تردد أنه ورد في رسالة الى فرنسا خطير، لكنه اتهم الرياض باستخدام الرسالة لمحاولة اثارة اضطراب، مضيفا “نسعى للحصول على تأكيد رسمي من الحكومة الفرنسية للرسالة”.
وقال “لا يوجد تهديد عسكري خطير في هذا الامر، لكن الطريقة التي يستخدم بها لتبرير أو خلق اضطراب في المنطقة غير مقبولة”، مضيفا أنه “لا توجد شكوى مشروعة وراء هذه الرسالة وتهديد قطر”.
وعما اذا كانت الدوحة ستمضي قدما في ابرام نظام الدفاع الجوي الروسي “اس – 400″، قال إن “قطر تركت كل الخيارات مفتوحة لمشترياتها الدفاعية ولذا فإننا نحصل على أفضل جودة للدفاع عن بلدنا وكل الخيارات أمامنا مفتوحة لذلك”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.