السعودية لقطر: دعم الأشقاء بالمال خير من صرفه في زعزعة الاستقرار الدوحة تخصص 10 آلاف وظيفة للأردنيين

0

عواصم – وكالات: أكد السفير السعودي لدى الأردن الأمير خالد بن فيصل أمس، أن «الأقوال ليست كالأفعال»، مؤكداً أن المال عندما يخدم الأصدقاء «أفضل من صرفه لزعزعة الأنظمة ونشر النزعة الطائفية».
وقال رداً على «حملة قطرية» شككت في دعم السعودية للأردن، «نسأل الله للمسؤولين القطريين الهداية، بدلاً من إسداء النصائح للقيادة الأردنية، انصحوا حكومتكم بالإيفاء بالتزاماتها السابقة بدلاً من النصائح لقيادة رشيدة وشعب واع».وأضاف إن «السعودية اعتادت وعلى مدى تاريخها على الالتزام بتعهداتها»، مشيراً إلى التزامها بالمنحة السابقة للأردن مع الكويت والإمارات، «باستثناء قطر التي لم تف بالتزاماتها حتى الآن».
واعتبر أن «صرف المال في خدمة الأصدقاء، أفضل من صرفه لزعزعة الأنظمة ونشر النزعة الطائفية»، مشدداً على أن قادة الدول الداعمة للأردن (الكويت والسعودية والإمارات) يعرفون كيف يتصرفون بحكمتهم المعهودة.
وأكد أن «السعودية سبتقى الأخ الذي يدعم أخاه في الشدة، وليس مستغربا أن يكون خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قدوة في مساندة الأشقاء».
من جانبها، ردت قطر بإعلان تخصيص عشرة آلاف وظيفة للاردنيين للعمل على أراضيها، وتعهدت باستثمار 500 مليون دولار في مشاريع في الاردن.
وقام نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن، بزيارة الى عمان أمس، حيث التقى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية في بيان، ان الدوحة «تعلن عن عشرة آلاف فرصة عمل سيتمّ توفيرها في قطر للشباب الأردني لمساعدته في تحقيق تطلعاته والإسهام في دعم اقتصاد وطنه».
وأضاف البيان «كما تعلن عن حزمة من الاستثمارات التي تستهدف مشروعات البنية التحتية والمشروعات السياحية بقيمة 500 مليون دولار».
على صعيد آخر، أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد أول من أمس، مرسوماً بتعيين محمد حمد سعد الفهيد الهاجري، سفيراً جديداً لقطر في إيران.
إلى ذلك، فشلت قطر في مخططها الأخير الذي أرادت من خلاله التأكيد للعالم أجمع بطريقة غير مباشرة، على أنها دولة كبيرة في المساحة والإمكانات، وأنها تستطيع أن تحاكي الدول الكبرى في المنطقة في تصرفاتها وأفعالها، بشراء صواريخ وطائرات وسفن حربية وغواصات، للدفاع عن «أراضيها المترامية الأطراف» بحسب المخطط ذاته، الذي أفسده تصريح عابر لمسؤول روسي، ألمح إلى أن صغر مساحة قطر لا يتطلب شراء أسلحة كبيرة ومتطورة، وإنما يكفيها أنواع معينة ومحدودة تتناسب مع مساحتها الصغيرة. ووصف نائب رئيس أكاديمية علوم الصواريخ والمدفعية الروسي قسطنطين سيفكوف مساحة قطر بأنها «صغيرة جداً»، ما يجعل قرار الدوحة شراء منظومة صواريخ «أس 400» الروسية غير صائب.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

15 − سبعة =