السفارة الأميركية: تنسيق للتغلب على جرائم الإنترنت

0 208

أكد نائب سفير الولايات المتحدة لدى الكويت لاري ميموت ضرورة التعاون للتغلب على (جرائم الانترنت) عبر تبادل المعلومات والتنسيق حول افضل الممارسات في هذا المجال.
جاءت كلمة ميموت في افتتاح ورشة عمل نظمهتها السفارة الأمريكية لدى البلاد أمس حول (الممارسات الأفضل خلال التحقيقات السيبرانية) بالتعاون مع الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات الكويتية.
وأشاد بجهود هيئة الاتصالات الكويتية في تحقيق الشراكة مع مكتب المساعدة والتدريب لتطوير الادعاء العام في الخارج التابع لوزارة العدل الأمريكية موضحا ان الفضاء الالكتروني يخلق باستمرار تحديات أمام التحقيقات نظرا لطبيعة تطوره السريع ولكونه مجالا واسعا قد يكون عرضة للتأثيرات “الخبيثة”. وقال: إن منصات التواصل الاجتماعي توفر فرصة غير مسبوقة للتبادل الحر للأفكار وهو أمر جيد إلا أن العديد من المستخدمين لا يدركون حقيقة إمكانية تعرضهم للخداع عبر عمليات واسعة النفوذ في هذا الفضاء ما يجعل دور النيابة العامة ومحققو وزارة الداخلية المعنيين بالامن السيبراني حاسما للغاية.واضاف ان الاستخدام الضار للتكنولوجيا لا يمكن ردعه دون وجود عواقب واضحة مؤكدا ضرورة وجود نظام موثوق به قادر على فرض عقوبة ضد ارتكاب الاحتيال واختراق أنظمة المعلومات وسرقة البيانات.
وقال ميموت إن ورشة العمل التي تستمر ثلاثة أيام توفر فرصة لمشاركة الخبرات في مواجهة هذه التحديات وتقديم بعض الأفكار حول كيفية التغلب على معوقات التحقيقات السيبرانية المعقدة مبينا انه لا يمكن مناقشة تحديات جرائم الانترنت دون الاعتراف باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي كابتكار غير تقليدي لجمع التبرعات لمصلحة “الأنشطة الإرهابية”.
واوضح ان تجربة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في سورية اظهرت امكانية جمع التبرعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدلا من جمعها وجها لوجه ويمكن للمتبرعين المتعاطفين أن يتفادوا خطورة اللقاءات الشخصية.
من جانبه، قال رئيس الهيئة العامة للاتصالات وتقينة المعلومات خالد الكندري: إن ورشة العمل تستعرض أفضل الممارسات والأساليب في التحقيقات وجمع أدلة الجرائم الإلكترونية وسبل تحسين وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي والوطني في تبادل المعلومات لمواجهة الجرائم التقنية بمختلف صورها. واضاف الكندري ان الورشة تستهدف وكلاء النيابة العامة في الكويت ومحققو وزارة الداخلية للأمن السيبراني والادارات المعنية في وزارة الدفاع و(الحرس الوطني) والهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات وغيرها، حيث بلغ عدد المشاركين 70 شخصا من الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي واليمن بينهم مدربين متخصصين من وزارة العدل الأميركية ووزارة الأمن الداخلي الأميركية.

You might also like