السفير الأميركي: ملتزمون أمن الكويت وعلاقاتنا أكثر متانة أشاد برسالة الشكر للرئيس بوش الأب من أطفال الكويت في غبقة السفارة الرمضانية

0 18

رسالة الشكر “رمز لصداقة ثابتة
بين بلدينا ” وآمل أن تراها الأجيال وتتذكر تضحياتكم

تعاوننا يحقق المزيد من الأمن
ويجعل المنطقة أكثر أمناً ويساهم
في توثيق العلاقات

الخالد: فخورون بوجود رسالة الشكر والتقدير للموقف الأميركي
في مكتبة بوش بكنساس

وصف السفير الاميركي لدى الكويت لورانس سيلفرمان رسالة الشكر التي وقعها 104 أطفال كويتيين للرئيس الأميركي الاسبق جورج بوش الأب في عام 1991 لدوره الرئيس في تحرير الكويت من غزو النظام العراقي البائد بأنها “رمز لصداقة ثابتة بين البلدين”، مشددا على التزام الولايات المتحدة أمن الكويت.
جاء ذلك في غبقة رمضانية اقامتها السفارة احياء لذكرى تلك الرسالة مساء أول من أمس على شرف عدد من الشباب الكويتيين الذين وقعوها.
وتقدم بجزيل الشكر للدكتورة سارة الركيان على تنظيمها حملة توقيع الرسالة وعلى جهدها في تواصل السفارة مع العديد من الحضور اليوم.
وقال السفير سيلفرمان “لدى رؤيتي الرسالة لأول مرة تساءلت عن عدد الأشخاص الذين تمكنوا من رؤيتها على مدار السنين الماضية وكنت على يقين بأن قلة فقط من الأميركيين قاموا برؤيتها”.
وتابع “لقناعتنا بضرورة معرفة الشعب الأميركي بهذه المبادرة الطيبة تجاه الرئيس السابق بوش الأب وتقدمكم بالشكر له على الدعم الأميركي لتحرير الكويت قمنا بالاتصال بمتحف ومكتبة جورج بوش الرئاسية في ولاية تكساس وسألناهم إن كانوا مهتمين بعرض هذه الرسالة في المتحف لكي يراها الجميع، لافتا إلى أنهم “سعدوا كثيرا بالفكرة ومن الآن فصاعدا سيتمكن جميع رواد مكتبة بوش الرئاسية من رؤية رسالتكم”.
ولفت الى ان الرئيس الاسبق بوش الأب اعتبر مسألة قيادة الولايات المتحدة للتحالف المسؤول عن تحرير الكويت “قضية مبدأ”، مستدركا بالقول “ومازلت أذكر حجم الغضب الذي تملكه حين ورده خبر الغزو وان ردة فعله الأولى كانت الاعلان عن ان الغزو والاحتلال لن يستمرا”، مشيرا في الوقت نفسه إلى “مشاركة نحو 540 ألف أميركي في جهود تحرير الكويت قتل منهم 148 خلال المعارك”
وأشار سيلفرمان إلى انه ينظر إلى الرسالة “كرمز لصداقة ثابتة بين البلدين وشعبيهما، مضيفا “لقد اصبحت علاقاتنا اكثر متانة منذ ذلك الوقت واصبح تعاوننا أوطد”.
واكد ان هذا التعاون يحقق المزيد من الامن للكويتيين والأميركيين كما يجعل المنطقة اكثر امنا ويساهم في توثيق العلاقات الاقتصادية والتعليمية.
وتابع ، آمل ان ترى الأجيال المقبلة رسالتكم وان تتذكر التضحيات التي قدمتموها انتم واسركم وما واجهتموه من اجل التحرير وتتذكر كذلك الصداقة الطويلة الامد بين بلدينا وشعبينا”.
بدوره القى الشيخ علي الخالد كلمة ثمن خلالها دعوة السفير لورانس التي جمعت كاتبة رسالة الشكر الى الرئيس الأميركي حرم الشيخ علي الخالد د. سارة ووقع عليها مجموعة من الشباب الكويتيين الذين كانت اعمارهم تتراوح ما بين 9 و16 عاما.
وقال الخالد انه “فخر لنا وجود هذه الرسالة الكويتية في مكتبة بوش في تكساس التي يزورها اعداد كبيرة من الزوار سنويا وبالتالي الاطلاع عليها وبيان شكر شباب الكويت وتقديرهم للموقف الاميركي بقيادة الرئيس بوش الأب اثناء حرب تحرير الكويت.
من جهته، قال عبدالله الركيان صاحب مبادرة رسالة الشكر في تصريح لـ “كونا” ان الرسالة تهدف الى التعبير عن التقدير والامتنان.، مضيفا “ركزنا على اهمية ان يكون اطفال المدارس هم من يوقع رسالة الشكر كتعبير نقي للعرفان بدور الرئيس الاسبق جورج بوش الاب الذي أداه في تحرير الكويت”.
واكد انه سوف يحرص على اصطحاب اولاده واحفاده الى متحف ومكتبة جورج بوش الرئاسية في ولاية تكساس للاطلاع على الرسالة الاصلية المعروضة هناك.
وقال جراح الهندي أحد موقعي رسالة الشكر في تصريح مماثل لـ”كونا” انه عندما وقع الرسالة قبل نحو 27 عاما كان لايدرك مدى أثرها لدى من تسلمها ولكنه الان وبعد ان رأى صورة الرئيس الاسبق بوش الاب التي التقطها مع الرسالة يشعر بالفخر.
من جهته قال محمد البنيان والذي كان من بين موقعي الرسالة انه على الرغم من انه كان في الرابعة من عمره فإنه شعر بالإثارة حيال مشاركته في تقديم “مبادرة جميلة لرجل طيب”.
وأهدى السفير سيلفرمان الحضور نسخة من صورة الرئيس الاسبق جورج الاب وهو يحمل رسالة الشكر.

You might also like