أكد في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 لبلاده تحقيق إنجازات كبيرة

السفير الزعابي: العلاقات بين الامارات والكويت ستراتيجية أكد في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 لبلاده تحقيق إنجازات كبيرة

الإمارات تمكنت من إرساء قواعد الحكم الرشيد وبناء مؤسسات وطنية قوية

تصدر الإمارات مؤشرات السعادة والرضا العام نتاج رؤية متكاملة لقيادتنا

174 مليار درهم قدمتها الإمارات مساعدات لـ 178 دولة من خلال الجهات المانحة

المواطن في مقدمة أولويات الخطط التنموية للقيادة باعتباره صانع التنمية وهدفها

أشاد سفير الامارات العربية المتحدة رحمة الزعابي بمستوى العلاقات بين بلاده والكويت، مؤكدا انها تقوم على مبادئ التعاون والاحترام المتبادل وانها وصلت الى مستوى الشراكة الستراتيجية بين البلدين.
وقال الزعابي في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الـ 46 لدولة الامارات: تحتفل بلادنا اليوم الموافق الثاني من ديسمبر الجاري باليوم الوطني السادس والاربعين لتأسيسها، حيث شهد هذا اليوم من عام 1971 قيام الاتحاد بين امارات الدولة والتي اصبحت نموذجا رائداً في التنمية المستدامة والتقدم والازدهار في المنطقة.
وأضاف: هذه المناسبة التاريخية اود ان اشيد بمستوى العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الشقيقين وهي العلاقات التي قامت على مبادئ التعاون والاحترام المتبادل ووصلت في السنوات الاخيرة الى مستوى الشراكة الستراتيجية بين البلدين والشعبين، مؤكد ان الزيارات المتبادلة لقادة البلدين ومستويات التبادل التجاري والاقتصادي والثقافي المتزايدة باستمرار شاهد قوي ومؤشر صادق على متانة العلاقات الثنائية ورسوخها في مختلف المجالات.
وقال الزعابي: يمثل الثاني من ديسمبر من كل عام بالنسبة لمواطني الدولة والمقيمين فيها مناسبة للتعبير عن الانتماء لتراب هذا الوطن والفخر والاعتزاز بالقيادة الرشيدة وعلى رأسها الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، واخوانهما اعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام دولة الامارات، هذه القيادة التي عمل على الاستثمار في بناء الانسان الاماراتي ووضعته على قمة أولوياتها ما مكنها من تحقيق التميز والاستقرار والتنمية المستدامة.
و تابع: يمثل اليوم الوطني لدولة الامارات مناسبة للاحتفاء بانجازات الدولة ومسيرتها التنموية الشاملة، هذه الانجازات التي تحققت في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بفضل رؤية قيادتها الرشيدة وجهود الانسان الاماراتي الذي لم يأل جهدا في بناء مستقبل الدولة، وتعزيز مكانتها المرموقة على كافة الصعد والمستويات.
واشار الى ان دولة الامارات تمكنت على الصعيد الوطني من وضع وارساء اسس وقواعد الحكم الرشيد وبناء المؤسسات الوطنية القوية والمستقرة التي قامت على المبادئ .
الشفافية والمساءلة، وسيادة القانون والمواطنة الصالحة ما جعل الامارات واحة للأمن والاستقرار والحداثة والتسامح.
وتابع كان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان هو أول من أرسى لبنات ودعائم الستراتيجية الوطنية الشاملة الساعية نحو تحقيق الرفاه للمواطنين، عندما قال “ان غايتنا الاساسية هي توفير الحياة الكريمة للمواطنين باعتبارهم الثروة الحقيقية لحاضر هذا الوطن ومستقبله”، ثم جاء الشيخ خليفة بن زايد آل نيهان رئيس الدولة ليستكمل انجاز هذه الستراتيجية وعبور تحدياتها بعزيمة وارادة، وبخاصة عندما قال: “نحن ماضون في العمل على تكوين واقامة هيكل اقتصادي متوازن، يقوم على تنويع مصادر الدخل، وضمان استمرار معدلات نمو جديدة في القطاعات كافة، والارتفاع بمستوى معيشة ودخل الفرد”.
وأشار الى ان اطلاق “رؤية الامارات 2021″، متضمنة سبعة مبادئ عامة وسبع أولويات ستراتيجية وسبع ممكنات ستراتيجية ايضا، تستهدف الوصول الى مجتمع متلاحم محافظ على هويته، ونظام تعليمي رفيع المستوى، ونظام صحي بمعايير عالمية، واقتصاد معرفي تنافسي، ومجتمع آمن وقضاء عادل، وبيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، ومكانة عالمية متميزة.
وبين ان التغييرات الوزارية الاخيرة في اطار سعي الحكومة المتواصل لتحقيق هذه الرؤية، واستكمال المسيرة الاماراتية، ولنقل دولة الإمارات الى مرحلة جديدة من النمو والتطور والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة، حيث تم استحداث حقائب وزارية جديدة في مجال الامن الغذائي والذكاء الاصطناعي، وهي تغييرات تتماشى مع طموحات الدولة لتعزيز ريادتها العالمية، الى جانب تعزيز مساهمة المرأة، وتشجيع الشباب، فضلا عن كونها تترجم فلسفة حكم تضع الانسان وتطوره في مقدمة أولوياتها.
وأضاف لعل ما يعزز صواب المنهج والرؤية الستراتيجية والخطط المدروسة التي رسمتها القيادة الرشيدة للعبور بالمجتمع الاماراتي الى هذه المراتب المتقدمة، هو التقييمات الدولة المبنية على معايير عالمية ومنهج علمي صين، وأبرزها “تقرير التنمية البشرية” الخاص بـ”البرنامج الانمائي للأمم المتحدة”، الذي يصنف دولة المارات العربية المتحدة ضمن فئة “الدولة ذات التنمية البشرية المرتفعة جداً، بالاضافة الى تصدر الإمارات العربية المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا العام والامن والاستقرار، والذي جاء نتاج رؤية متكاملة لقيادتنا.
الرشيدة تقوم على جعل المواطن في مقدمة أولويات الخطط التنموية في الحاضر والمستقبل. واعتباره صانع التنمية وهدفها في الوقت نفسه، والنظر إليه على أنه الثروة الحقيقية للوطن التي يجب الاستثمار فيها.
وعلى الصعيد الخارجي ذكر السفير الزعابي أن سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية اتسمت ومنذ تأسيسها في عام 1971 بالحكمة والاعتدال والتوازن ومناصرة الحق والعدالة استنادا الى أسس الحوار والتفاهم بين الاشقاء والاصدقاء واحترام المواثيق الدولية والالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام قواعد حسن الجوار وسيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وحل النزاعات بالطرق السلمية.
وأضاف وشهدت الإمارات العربية المتحدة انفتاحا واسعا على العالم الخارجي اثمر عن إقامة شراكات ستراتيجية سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية وتربوية وصحية مع الكثير من الدول في مختلف قارات العالم بما عزز المكانة المرموقة التي تتبوأها في المجتمع الدولي.
وتابع واصل الإمارات العربية المتحدة نهجها الإنساني في تقديم المساعدات التنموية والإنسانية والخيرية لمختلف مناطق العالم وشعوبها خلال العام 2017، وتبرهن لغة الأرقام على الدور الإنساني الاماراتي منذ عام 1971 وحتى الآن، فقد قدمت دولة الإمارات من خلال الجهات والمؤسسات الإماراتية المانحة ما يقارب 174 مليار درهم توزعت على 178 دولة، وقد حازت دولة الإمارات على المرتبة الاولى عالمياً في حجم المساعدات الإنمائية الرسمية مقارنة بالدخل القومي الاجمالي لعدة أعوام متتالية.
وأوضح أنه وخلال مشاركة الدولة في جلسات “قمة أهداف التنمية المستدامة 2015” بنيويورك على هامش الاجتماع السبعين للجمعية العمومية العادية للأمم المتحدة، تعهدت الإمارات رسمياً”بعدم تجاهل أي دولة تتخلف عن مسيرة التنمية، وبمساعدة العالم للانتقال الى مسار يدعم الاستدامة والمرونة”، وذلك في إطار جهودها الحثيثة نحو تنفيذ “الأهداف الإنمائية للألفية” وتحقيق مستهدفات خطة التنمية 2030 للأمم المتحدة.
واختتم السفير الزعابي بتوجيه الشكر الى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة وأعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات والى حكومة وشعب الإمارات بمناسبة اليوم الوطني السادس والأربعين للاتحاد.