السفير دي: 2017 عام حاسم في تطوير التعاون مع الكويت ندوة دفع العلاقات الصينية - الكويتية استضافت الوفد الزائر لبكين

كتب – شوقي محمود:
فيما جدد سفير الصين لدى الكويت وانغ دي التأكيد على تطوير العلاقات بين البلدين بشكل سريع وعميق في السنوات الاخيرة مع الاستعداد للارتقاء بها خلال العام الحالي في مختلف المجالات، شدد اعضاء من وفد الشخصيات الكويتية الذي يضم 90 شخصية متنوعة وزار الصين في نوفمبر الماضي على ضرورة استمرار تبادل زيارات الوفود الكويتية والصينية للمساهمة في دفع التعاون في شتى انواعه.
جاء ذلك في الندوة التي اقامتها سفرة الصين لدى الكويت الليلة قبل الماضية في فندق الجميرا بعنوان دفع العلاقات الصينية الكويتية وبدأها السفير دي بكلمة استعرض فيها ما تحقق في عام 2016 حيث قام البلدان باحياء الذكرى الـ 45 لاقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما بفعاليات متنوعة في ظل تبادل التفاهم والدعم في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية والهموم الرئيسية حيث تتمسك الكويت بموقف العدالة في قضية بحر الصين الجنوبي وتدعم الموقف الصيني تجاه هذه القضية بشكل معلن حسب حديث السفير دي.
واضاف: ويواصل الجانب الصيني دعمه الثابت للجهود الكويتية في صيانة استقرار الوطن وامنه، كما يتعمق التعاون العملي بين الجانبين في مجالات الطاقة والاتصالات والبنية التحتية على نحو شامل واصبحت الصين اكبر شريك تجاري للكويت في المجال اللانفطي، كما اصبحت الكويت ثامن اكبر مصدر للنفط الخام للصين، كذلك قدمت مشاريع المنشآت الادارية لجامعة الكويت وحفر الابار والطرق ورصيف الميناء للغاز المسال والتي تقوم بتنفيذها الشركات الصينية اسهاما منها في دفع التطور الاقتصادي والاجتماعي الكويتي.
واشار السفير دي الى تكثيف التبادل الانساني والثقافي بين البلدين وترسيخ الصداقة التقليدية بين الشعبين، حيث قامت شخصيات كويتية من مجالات اكاديمية والشباب والثقافة والفنون والمتاحف ووسائل الاعلام بزيارات متتالية الى الصين مما دفع التعاون بين البلدين في المجالات كافة.
وخاطب السفير دي وفد الشخصيات الكويتية قائلا: انتم افضل الممثلين لهذه الشخصيات التي زارت الصين في العام الماضي ومنكم من قام بالزيارة الرسمية ممثلا للكويت وساهم في تطوير العلاقات بين البلدين ومنكم من حضر في الصين الندوات او المنتديات او دورات البحثة المتعددة الاطراف حيث اجتمع مع اصدقاء من مختلف الدول العربية وقدم الافكار والاراء القيمة لتعزيز الصداقة الصينية العربية ومنكم من زار مختلف المدن في الصين حيث اطلع على العادات والتقاليد من خلال التمتع بمناظر الاماكن السياحية والشوارع الشعبية ومنكم ايضا من اشترك في مهرجانات ومعارض ثقافية وساهم في تعزيز التفاهم بين الشعبين بالثقافة والفنون والابتسامات والاغاني.
وتابع: وقال المثل العربي العيان لا يحتاج الى البيان والافعال ابلغ من الاقوال فنثق بأنكم من خلال زياراتكم الى الصين انك اطلعتم بعمق على الانجازات التنموية الصينية واصبحتم اكثر فهما وبصورة شاملة للعلاقات الحالية بين الصين والكويت.
ووصف السفير دي العام 2017 بالسنة الحاسمة، حيث دخلت الخطة التنموية للصين والكويت مرحلة التنفيذ العميق والشامل مما يوفر الفرص الكثيرة لتوسيع التعاون وقال نحن على استعداد لمواصلة تعزيز الزيارات الرفيعة المستوى وتعزيز الثقة السياسية المتبادلة والارتقاء بمستوى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين باستمرار مما يساهم ايضا في التعاون الجماعي بين الصين ودول الخليج وحتى كل الدول العربية.
وقال: ولنأخذ التشارك في بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ 21 والتعاون في الطاقة الانتاجية كسبل مهمة لخلق نقاط جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والجانب الصيني على استعداد لتشجيع شركات صينية اكثر للمشاركة في المشاريع التنموية الكبرى الكويتية مثل مدينة الحرير وتطوير الجزر الخمسة ومواصلة تعزيز التعاون مع الكويت في مجالات النفط والطاقة والمالية والاستثمار والتكنولوجيا وفقا للمميزات الصينية في الصناعة وخبراتها الواسعة في بناء المناطق الاقتصادية الخاصة.
واضاف: كما اننا على استعداد لمواصلة تكثيف التبادل الانساني والثقافي على المستوى الشعبي وسيواصل الجانب الصيني دعوة الاصدقاء الكويتيين لزيارة الصين وتبادل وجهات النظر معهم مما يمنحهم الفرص لمشاهدة التطورات الصينية بأعينهم ولمس المحبة العميقة بين الشعبين بقلوبهم والعودة ببذرة الصداقة وزراعتها في الاراضي الكويتية كي تنمو الى اشجار كبيرة وليلعبوا دور السفراء لبناء جسر الصداقة بين الشعبين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.