السفير عزيز الديحاني… الديبلوماسي المتميز الراقي

0 90

الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح

تحرص الدول على إقامة علاقات واسعة مع دول العالم، وتعد لذلك مبعوثين يتمتعون بصفات تؤهلهم لأداء مهماتهم بسهولة ويسر، وتؤدي إلى نجاح هذه المهمة، والمتمثلة في عدد من الصفات التي يجب أن يتحلى بها الديبلوماسي لإنجاح مهمته، ولعل سفيرنا لدى المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عزيز الديحاني خير مثال، فعندما نتحدث عن عمله الديبلوماسي نقف اجلالا وتقديرا لتميزه في عمله الديبلوماسي الوطني المتميز بشهادة أهل البلدين الشقيقين.
فالأخ الكريم والصديق الخلوق عزيز الديحاني صاحب خبرة فذة في العمل الديبلوماسي، فقد شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية في ظروف حرجة ودقيقة وأحداث متلاطمة، كما شغل مندوب الكويت الدائم خلال رئاسة الكويت للقمة العربية، وكان سفيرا سابقا في باكستان، وسفيرا محالا في طاجيكستان، وسفيرا محالا لكازاخستان، وأخيرا تم اختياره لحمل الملف السوري.
وإذا ما تحدثنا عن صفاته تجد، حسن السيرة والسلوك، ودماثة الأخلاق، ودوام الابتسامة، سعة الثقافة والاطلاع، الانضباط في العمل وحسن المعاملة، وحرصه على إقامة علاقات واسعة مع المسؤولين والأفراد والديبلوماسيين، وعلى صعيد عمله الحالي تجده العين الساهرة على مصالح بلده، ورعاية ومساعدة المواطنين الكويتيين في الأردن، كما تجد حرصه على التعاون والتنسيق والاطمئنان على سير عمل الملحقيات القنصلية، وكذلك الاطلاع وتسهيل مهام اللجان الخيرية والإنسانية والمشاريع المختلفة التابعة لدولتنا الحبيبة الكويت في الأردن.
فهو بلاشك نموذج متميز من السفراء. ومدرسة يتعلم منها الراغبون بالدخول إلى عالم الديبلوماسية. فكل التحية إلى سفيرنا عزيز الديحاني. ونقول له بكل ثقة إنك مثال حي للديبلوماسي المتميز بجدارة واقتدار. وإلى المزيد من التوفيق والنجاح، والتطور في علاقات التعاون بين الكويت والأردن، قيادة وشعبا.

محافظ الفروانية

You might also like