“السلام الخيرية” دشنت حملة إغاثية للحديدة اليمنية ودرعا السورية

0 6

أعلن مدير عام جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية وعضو مجلس الإدارة الدكتور نبيل العون عن تدشين حملة لمساعدة المتضررين والمحتاجين في مدينة الحديدة اليمنية ومنطقة درعا السورية وذلك في اطار عدة مشاريع خيرية ستطلقها الجمعية لخدمة الفقراء والمحتاجين والأرامل والمطلقات والأيتام في أنحاء متفرقة من مناطق عملها.
واكد العون في تصريح صحافي أمس، أهمية المشاريع التي ستعمل الجمعية على تنفيذها لقطاع عريض من الفقراء والمحتاجين من أبناء المسلمين من أجل التخفيف عنهم، لافتا الى انها تاتي ضمن سعي الجمعية الحثيث للوصول للشرائح الأكثر احتياجا وبهدف نقل المساعدات من المحسنين للفقراء بشتى الطرق والوسائل.
وبين بأن الجمعية بدأت في استقبال التبرعات لصالح مشاريع خيرية أساسية ومهمة للمسلمين في سورية واليمن تشمل تجهيز الكثير من المشاريع والبرامج الإنسانية لمصلحتهم ضمن حملة سريعة في طريقها للتنفيذ.
وأوضح بأن الجمعية خصصت مئة ألف دولار كمساعدة فورية وعاجلة من أجل الفقراء في مدينة “الحديدة” حيث ستعمل الجمعية على توفير السلال الغذائية والفرش والبطانيات والخيام للمتضررين نتيجة الحرب في هذه المدينة من أجل التخفيف عليهم، لافتا الى أن هذه المساعدة العاجلة سيتبعها مساعدات أخرى بتبرعات المحسنين ان شاء الله وفي طريقها للمحتاجين هناك.
ووعد العون بأن الجمعية بصدد التجهيز لمشروع كبير من أجل المحتاجين في اليمن والذي سيخفف من معاناتهم وعذاباتهم ويشمل العديد من المناشط والبرامج التي ستعوض كثيرا منهم عما تعرض له من معاناة .
وقال ان الجمعية ستعمل أيضا على توفير مساعدات عاجلة للنازحين من قرى وبلدات درعا في الجنوب السوري الذين يتعرضون للقصف العشوائي والهمجي الذي طال المدنيين من الأطفال والنساء من الأبرياء الذين لا ذنب لهم.
وناشد العون في ختام تصريحه الأحرار في العالم التدخل لإيقاف هذه الحرب المدمرة التي تستهدف البشر والحجر والشجر، داعيا في الوقت ذاته المحسنين الذين ما فتئوا يدعمون الجمعية وعودوها على الدعم المتواصل الى التبرع لصالح مشاريع الجمعية الهادفة إلى الوصول للشرائح الأشد فقرا وحاجة في المجتمعات التي تستهدفها بمشاريعها وبرامجها الإنسانية والخيرية المختلفة والتي تلامس حاجاتهم الأساسية من المأكل والملبس والدواء.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.