السلطة الفلسطينية تمنع التظاهرات خلال العيد أكدت أن أي أفكار أميركية تستثني ملفي القدس واللاجئين لن تنجح

0

رام الله – وكالات: قررت السلطة الفلسطينية أمس، منع تنظيم مسيرات أو إقامة تجمعات خلال فترة الأعياد، وذلك بعد يومين من مسيرة ضخمة انطلقت في رام الله تطالب بدفع رواتب الموظفين في قطاع غزة وإلغاء الإجراءات المتخذة بحق القطاع.
وذكرت السلطة في بيان، أنه تقرر منع “منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد”. وأوضحت أن ذلك يأتي احتراماً “لحق المواطنين في التعبير عن أنفسهم واحتراماً للعمل بالقانون ونظراً للظروف الحالية خلال فترة الأعياد وللتسهيل على المواطنين في تسيير أمور حياتهم العادية في هذه الفترة”. وأضافت إنه “حال انتهاء هذه الفترة يعاد العمل وفقاً للقانون والأنظمة المتبعة”.
في سياق متصل، توالت الانتقادات على قرار منع التظاهرات في الضفة الغربية في أيام عيد الفطر.
ووجه نشطاء دعوة على مواقع التواصل للمشاركة في تظاهرة احتجاجية ليل أمس.
من ناحية ثانية، قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة أمس، إن أي أفكار أميركية، ستعرض قريباً، تستثني ملفي القدس واللاجئين الفلسطينيين “لن تكون مدخلاً لأي عملية سياسية ناجحة”.
واضاف إنه “إذا استمرت الولايات المتحدة بالعمل على تغيير قواعد العلاقة مع القيادة الفلسطينية، فإن مرحلة الجمود والشلل السياسي ستدوم”.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت ليل أول من أمس، عن وصول مرتقب لوفد أميركي يترأسه مستشار وصهر الرئيس الأميركي غاريد كوشنير إلى المنطقة الأسبوع المقبل. وقالت مصادر إسرائيلية إن الوفد الأميركي سيبحث موعد إطلاق “صفقة القرن”.
إلى ذلك، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس، الهجمة الاستيطانية المتصاعدة، وتصريحات ومواقف المسؤولين الإسرائيليين ودعواتهم إلى مزيد من استباحة الأرض الفلسطينية المحتلة، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم تداعياتها على فرص تحقيق السلام.
وذكرت أن “عمليات الاحتلال الهادفة إلى ضم المناطق المصنفة (ج) ومحو ما يسمى بالخط الأخضر وصلت مراحل متقدمة وخطيرة تكاد تطيح بشكل نهائي بأية فرصة لتحقيق السلام القائم على أساس حل الدولتين”.
في غضون ذلك، ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أمس، أن خطة إسرائيلية يتم إعدادها لتوسيع مستوطنة قرب القدس تدعى “مفسيرت تسيون” وتقع داخل إسرائيل، لتدخل في أراضي بيت سوريك في الضفة، وذلك بإضافة 290 وحدة سكنية.
على صعيد آخر، أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشين بيت” أمس، أنه اعتقل فلسطينياً من مخيم الامعري للاجئين في رام الله، بتهمة إلقاء حجر كبير أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي من الوحدات الخاصة في نهاية مايو الماضي.
وأصيب ثمانية فلسطينيين على الأقل، بينهما إثنان أصيبا بالرصاص الحي، أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الأمعري.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × واحد =