السلطتان تؤكدان دعم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع رئيس المجلس: فلسطين ستتحرر... وعد غير مكذوب

0 82

كتب – رائد يوسف وعبدالرحمن الشمري:

جددت السلطتان التشريعية والتنفيذية موقفهما المشترك من دعم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني المناهض للثوابت والمواقف والتشريعات الكويتية، حيث أوصى مجلس الأمة الحكومة بـ “مقاطعة أعمال ورشة المنامة المزمع عقدها بمشاركة صهيونية”، بينما جدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد التأكيد على تمسك الكويت بالثوابت الأساسية في سياستها الخارجية ودعم القضية الفلسطينية والقبول بما يقبله الفلسطينيون ورفض ما يرفضونه.
فمن جهته، رأى مجلس الأمة في بيان طارئ بشأن “ورشة البحرين” التي دعت إليها الولايات المتحدة ضمن خطة سلام لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي والمزمع عقدها اليوم الثلاثاء وغدا في المنامة بمشاركة إسرائيلية ان الورشة “تهدف إلى تكريس الاحتلال واضفاء الشرعية عليه وتحميل الدول الخليجية والعربية نفقات وأعباء تثبيته”، مضيفا: “نرفض كل ما تسفر عنه أعمال الاجتماع من نتائج من شأنها أن تساهم في تضييع الحقوق العربية والإسلامية التاريخية في فلسطين المحتلة”.
وقال النواب، في البيان الذي تلاه الغانم: “ندعو الحكومة لإعلان موقف حازم وحاسم بمقاطعة أعمال هذا الاجتماع”، خصوصا ان الكويت كانت “تاريخيا مناصرة على الدوام للحقوق الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني وان التطبيع مع الكيان الصهيوني مناهض للثوابت والمواقف والتشريعات الكويتية”، مشيرين الى “الموقف الشعبي الكويتي الذي عبرت عنه النخب السياسية والتجمعات النقابية ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة مرارا وتكرارا عن الرفض القاطع لأي محاولة للتطبيع مع الكيان الصهيوني”.
وبينما أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن فلسطين ستتحرر “هذا وعد غير مكذوب”، فإن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد جدد التأكيد على تمسك الكويت بثوابت سياستها الخارجية ودعم القضية الفلسطينية.
وقال الخالد ان “الحكومة استمعت باهتمام إلى البيان وتؤكد على تمسكها بالثوابت والركائز الأساسية في سياستها الخارجية بدعم القضية الفلسطينية”، مضيفا: “نحن نقبل ما يقبل به الفلسطينيون ولن نقبل ما لا يقبلون به”.
وأعرب عن الأمل بأن “يقوم أصدقاؤنا في الولايات المتحدة المعنيون بإيجاد حل للقضية الفلسطينية بالأخذ بعين الاعتبار الركائز الأساسية في قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن وخطة السلام العربية”، رافضا التشكيك بمواقف الحكومة الكويتية بالقول: “أرجو عدم التشكيك بمواقفنا… الحكومة لن تقبل بأي تشكيك، والكويت فوق كل اعتبار ونحن نعرف كيفية تنفيذ السياسة الخارجية الكويتية”.

You might also like