السلمان لـ “السياسة”: يومان أبعدا “عداني العيب” عن رمضان أدوار مكررة ومساحات لا تناسبه وراء غيابه الدرامي

0 112

كتب – مفرح حجاب:

كشف الفنان أحمد السلمان، عن أن مسلسل “عداني العيب” كان قاب قوسين أو أدنى من العرض في رمضان الماضي، إلا أن أزمة “كورونا” حالت دون ذلك، حيث لم يكن يحتاج سوى يومين تصوير فقط، لكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، وأشار في لقاء مع “السياسة”، إلى أنه من الأعمال الجميلة التي سيكون لها صدى كبير. وقال السلمان: ان “عداني العيب”، الذي قام بتأليفه علي الدوحان ويخرجه الأردني محمود الدوايمة، ويشارك فيه نخبة كبيرة من الفنانين من بينهم إلهام الفضالة، صمود، غدير السبتي، شيلاء سبت، أسامة المزيعل، رهف غيتارا، ومجموعة أخرى، يناقش قضية النصب العقاري، فضلا عن مجموعة أخرى من الخطوط الدرامية التي تستحق المشاهدة، لافتا إلى أن جائحة فيروس كورونا كان لها تأثير كبير على الدراما، فالعديد من المسلسلات انهت تصويرها على عجل لكن ذلك لم يؤثر مطلقا على جودتها.
واعتبر السلمان ان الفيروس لن يكون له تأثير كبير على صناعة الدراما مستقبلا، لأنه سينتهي قبيل أغسطس وستعود الأعمال للتصوير اعتبارا من سبتمبر المقبل، حيث إن الكثير من الأعمال لم تنته وتحتاج أن تكتمل، مشددا على ان الحالة الاقتصادية لن تؤثر على هذه الصناعة. وأوضح، ان الدراما كان لها دور كبير في بقاء الناس بالبيوت خلال الحظر وكانت الدراما وسيلة مهمة للترفيه والتسلية وحظيت بكم كبير من المشاهدة، منوها الى ان الصناعة ستزدهر بشكل أكبر خلال المرحلة المقبلة ليس فقط من خلال القنوات الفضائية فحسب بل من خلال التطبيقات والتواصل الاجتماعي.
واشار الى ان كورونا سيكون حاضرا في الدراما لا سيما الكوميديا، لأنه يمثل حالة غير مسبوقة وان حالات الهلع التي حدثت خلفت الكثير من كوميديا الموقف رغم خطورة المرض، منوها الى ان المؤلف الجيد هو من يستطيع الخروج بموضوع درامي مميز من الأزمة.
وفيما يتعلق بغيابه عن دراما رمضان، أوضح السلمان انه تلقى الكثير من العروض لكن معظم الشخصيات كانت مكررة وجسدها من قبل، أو أن بعضها مساحة الدور صغيرة لا تناسبه ولا ترتقي للمشاركة، مشيرا الى ان المشكلة التي تواجه الكثير من النجوم ان معظم المؤلفين من الجيل الجديد ومعظم كتاباتهم تنصب على قضايا جيلهم والحب والغرام وجعلت الكثير من النجوم يظهرون كضيوف شرف في الأعمال وهذا ليس عيبا.
واضاف: الفنان يحتاج إلى التغيير من وقت لآخر ولا بد من عمل يجد فيه نفسه ويبرز طاقته الفنية بصرف النظر عن أي أمور أخرى، مشددا على أن الدراما في مصر “كسرت الدنيا” هذا العام في رمضان، لأن النجوم الكبار هم من يقودون الدراما، وكذلك في سورية، حيث ان القيم الفنية تظل باقية وان المشاهد القليلة لا تقلل من الفنان لكن يجب أن تحمل قيمة.
وقال السلمان رئيس مجلس ادارة فرقة المسرح الكويتي: ان المسرح سيعود الى التوهج مرة أخرى بعد انقشاع الأزمة، حيث كانت الفرق الأهلية تستعد لمهرجان الشباب ومشاركات خارجية، فضلا عن الإنتخابات وانعقاد الجمعيات العمومية وغيرها، لافتا الى ان ميزانيات الفرق قد تتعطل بسبب عدم اجتماع الجمعيات العمومية واختيار مجالس إدارات جديدة لها، الا فرقة المسرح الكويتي لأن لديها من الأموال في الوقت الراهن ما يكفي احتياجاتها.
وأشار السلمان، إلى انه وبقية الفرق الأخرى يأملون خيرا في وزارة الإعلام والمجلس الوطني في إقرار دعم لهذه الفرق من أجل ان تفي بالتزاماتها لا سيما انها ترفع اسم الكويت في كل المحافل الخارجية وتقدم العديد من الأعمال المحلية، متمنيا أن يعاد النظر في إسناد عمل درامي من تلفزيون الكويت لهذه الفرق كما حدث في السابق.

أحمد السلمان
You might also like