السلمي:”إيفا” في المراحل النهائية لتوقيع عقد معالجة مياه الصرف في أم الهيمان أبرمت اتفاقاً مبدئياً لإعادة هيكلة قرض بـ 42 مليون دينار

0

كتب – بلال بدر:
أفاد رئيس مجلس إدارة مجموعة الاستشارات المالية الدولية “إيفا” صالح السلمي، أن المجموعة توصلت إلى اتفاق مبدئي مع أحد البنوك الأجنبية لإعادة هيكلة قرض بقيمة 42 مليون دينار، بالإضافة إلى استمرار المفاوضات مع بنك محلي . وأضاف رداً على تساؤلات أحد المساهمين خلال انعقاد الجمعية العامة العادية للشركة أمس، أن جزءاً كبيراً من خسائر الشركة وقروضها يعود للشركات التابعة خصوصاً إيفا للفنادق والمنتجعات، مؤكداً أن ذلك الأمر يرجع لظروف الأسواق العالمية وانخفاض قيم الأصول مما تسبب في تأخر تنفيذ المشروعات ورفع التكلفة، حيث هبطت الأصول من ما يزيد عن 300 مليون ديناً بنسبة كبيرة.
وقال إن المجموعة تعتبر إيفا للفنادق والمنتجعات “جوهرة التاج”، إذ لديها استثمارات ومشروعات عقارية وفندقية متنوعة حول العالم، ونتوقع أن تحقق العوائد المرجوة منها، ولكن هذا يتطلب بعض الصبر من المساهمين.
وكشف السلمي أن الشركة وصلت للمراحل النهائية لتوقيع عقد مشروع معالجة مياه الصرف الصحي في أم الهيمان، بالتحالف مع شركة “WTE” الألمانية، وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء على ترسية المشروع في 7 مايو الجاري، مشدداً على أهمية المشروع والإسراع في تنفيذه، حيث تبلغ سعته المبدئية 500 ألف متر مكعب يومياً، مع إمكانية توسيع الطاقة الاستيعابية إلى 200 ألف متر مكعب يومياً، متوقعاً البدء في تنفيذ المشروع خلال الربع الثالث 2018 ، ومدة التنفيذ قد تستغرق 3 سنوات .
ولفت الى أن المشروع الذي يقام بنظام الشراكة بين القطاعين يتوقع له أن يحقق عائداً داخلياً لا يقل عن 13% للمساهمين “الكونسورتيوم 40%” والحكومة 10% والمواطنين 50%، مما سيكون له مردود جيد على شركة إيفا ومساهميها .
من جهة ثانية قال السلمي إنه في ظل الصعوبات التي تعترض مسيرة العمل في الشركة والتحديات التي تواجهها، نتيجة قرار بورصة الكويت تقسيم السوق وشح السيولة مما أثر على أداء الشركة، فإننا نعمل حالياً على دراسة الخيارات المتاحة لمواجهة هذه التحديات وتحقيق ما هو أفضل للمساهمين ومن ضمن هذه الخيارات التحول إلى شركة قابضة
وفي التقرير السنوي استعرض السلمي أداء بورصة الكويت خلال 2017 قائلاً: إن البورصة عانت من بعض المشاكل التي لم تلق حلولاً على رأسها ضعف ثقة المستثمرين، بالرغم من البداية المتفائلة للبورصة في مطلع العام، وكان بادياً ارتفاع مؤشرات السوق إلى مستويات جديدة، واتجه المتداولون في مارس نحو المزيد من الترقب والعزوف النسبي عن التداول وتراجعت مستويات السيولة والتداول.
وذكر أن تلك التراجعات استمرت خلال الربع الثاني من العام في ظل حالة الترقب التي انتهجها المستثمرون بانتظار اعلان النتائج الفصلية للشركات المدرجة، غير أن البورصة شهدت صحوة شرائية ثانية بعد أن أصبح السوق قريباً من ترقيته إلى الأسواق الناشئة بحسب مؤشر فوتسي وشهد كل من المؤشر الوزني وكويت 15 سلسلة من الارتفاعات وتسجيل قمم لم نشهدها منذ فترة طويلة وسط مستويات سيولة جديدة عكست القوة الشرائية التي شهدها السوق، وفي الربع الأخير تكبدت البورصة خسائر كبيرة نتيجة عمليات البيع المكثفة التي طالت شريحة واسعة من الأسهم .
أقرت الجمعية العامة العادية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر2017، بنود جدول الأعمال أهمها عدم توزيع أرباح عن العام الماضي، وعدم توزيع مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة، والموافقة على تقرير مجلس الإدارة والحوكمة وباقي البنود.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

خمسة × 4 =