السنغال تحلم بتكرار معجزة مونديال 2002

ماني.. جوهرة السنغال

موسكو ( دب ا): على عكس ما كان عليه الحال في مشاركته الأولى ببطولات كأس العالم عام 2002، ينتظر أن يضع جميع المنافسين، حسابات خاصة للمنتخب السنغالي عندما يخوض فعاليات بطولة مونديال روسيا.
وفي 2002، قاد المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو، المنتخب السنغالي، أسود تيرانجا، لتفجير واحدة من كبرى مفاجآت بطولة كأس العالم حيث بلغ بالفريق ربع نهائي البطولة التي استضافتها اليابان، وكوريا الجنوبية.
وكان المنتخب السنغالي، قد لقن نظيره الفرنسي، درسًا قاسيًا، وتغلب عليه في المباراة الافتتاحية للبطولة، علمًا بأن المنتخب خاض البطولة للدفاع عن اللقب العالمي الذي أحرزه على أرضه في 1998.
ولعبت هذه الهزيمة، دورًا بارزًا في خروج المنتخب الفرنسي صفر اليدين، من الدور الأول للبطولة.
ومنذ ذلك الحين، حظي المنتخب السنغالي ونجومه بشهرة عالمية خاصة وأنه أصبح ثاني منتخب أفريقي يصل لدور الثمانية في تاريخ بطولات كأس العالم حيث سبقه المنتخب الكاميروني في 1990 بإيطاليا.
لكن المنتخب السنغالي لم يحقق في السنوات التالية ما يليق بإمكانياته أو يوازي الترشيحات التي حظي بها داخل القارة الأفريقية.
وغاب الفريق عن 3 نسخ متتالية من المونديال لكن ذاكرة إنجازه في 2002، لا تزال عالقة في الأذهان.
والآن، يخوض المنتخب السنغالي فعاليات بطولة كأس العالم للمرة الثانية في التاريخ ويأمل على الأقل في معادلة إنجاز المشاركة الأولى التي بلغ فيها الفريق دور الثمانية في نسخة 2002 بكوريا الجنوبية واليابان.
وتولى المدرب الوطني أليو سيسيه، قائد الفريق سابقًا، تدريب المنتخب السنغالي بعد خروج الفريق صفر اليدين من كأس أمم أفريقيا 2015.
ويعتمد سيسيه حاليًا على مجموعة من النجوم البارزين في صفوف الفريق مثل ساديو ماني، مهاجم ليفربول، وخاليدو كوليبالي، مدافع نابولي، وقائد الفريق شيخو كوياتي، لاعب وسط وست هام.
ورغم صعوبة مجموعة الفريق في الدور الأول للمونديال، يستطيع الفريق، العبور من هذه المجموعة بفضل قوة صفوفه، خاصة خط الهجوم الذي يحسده عليه كثيرون حيث يفوق قوة خط هجوم الفريق بمونديال 2002 بقيادة النجم الشهير السابق الحاج ضيوف.