السوق يتفاعل مع إعلانات الشركات عن نتائجها المالية رغم هبوط السيولة 27 % إلى 6.8 مليون دينار

0 7

كتب – محمود شندي :

واصلت مؤشرات البورصة تباينها خلال جلسة الامس حيث واصل المؤشر العام ارتفاعه للجلسة الثانية على التوالى بواقع 3.5 نقطة ليغلق على 4815.4 نقطة وذلك فى ظل استمرار حركة التجميع الانتقائية على بعض الاسهم فى السوق الرئيسى ، بالاضافة الى التداولات المضاربية النشطة على الاسهم الرخيصة وخصوصا التي أعلنت عن نتائجها المالية الجيدة في الربع الاول من 2018.
وشهدت جلسة الامس نوعا من الفتور والضعف الشرائي وسط غياب المتداولين عن السوق لدخول اجواء شهر رمضان الذي دائما ما يشهد نوعا من الهدوء والانحسار في حجم التداول، ونتيجة لتلك الحالة تراجعت معدلات السيولة 27.8% إلى 6.8 مليون دينار مقابل 9.5 مليون دينار امس الاول، ومن المتوقع أن تظل معدلات السيولة عند مستوياتها المتدنية لفترة طويلة حتى نهاية رمضان وحتى اقتراب موعد انطلاق مؤشر فوتسي.
وعلى الرغم من الفتور في التداولات إلا أن المؤشر العام استطاع أن يحقق ارتفاعات ويقلص الخسائر التي تكبدها اثناء الجلسة وذلك بدعم من نمو نتائج الشركات المالية حيث أعلنت نحو 153 شركة مُحققة أرباحاً بقيمة 536.9 مليون دينار مقابل أرباح بنحو 509.9 مليون دينار لنفس الفترة من عام 2016، بارتفاع نسبته 5.3% .
ومن العوامل الايجابية خلال جلسة الامس كان محدودية عدد الشركات المهددة بالايقاف عن التداول لتأخرها في الاعلان عن نتائجها المالية في الربع الاول من 2018 لتصل الى 10 شركات فقط، كما أن عدداً كبيراً من تلك الشركات موقوف في السابق وهو الامر الذي أدى الى انحسار تأثير تلك الشركات على مؤشرات السوق.
ويرى مراقبون في السوق أن البورصة تعاني من شح السيولة وسط احجام قطاعات كبيرة من المتداولين عن الدخول باستثمارات جديدة، كما أن 70 % من سيولة السوق خلال الفترة الماضية كانت مركزة على 10أسهم فقط معظمها في القطاع المصرفي في حين تتجه 30 % من السيولة على باقي الاسهم المدرجة في السوق وهو ما يشير الى عزوف كبير من المتداولين، وأضافوا أن عمليات جني الارباح التي تتعرض لها بعض الأسهم القيادية يقابلها عمليات شراء مضاربية على الاسهم الرخيصة.
ومن الواضح أن السوق تجاوز المخاوف التي أحاطت به خلال الجلسات الاخيرة وخصوصا فيما يتعلق بالاوضاع الجيوسياسية التي تحيط بالمنطقة والتي أثرت بالسلب على معظم اسواق المنطقة واحدثت نوعا من العزوف والتراجع في حجم التداولات، بالاضافة الى المخاوف من ايقاف عدد من الشركات عن التداول في ظل انتهاء المهلة القانونية للاعلان عن النتائج.
وأنهت المؤشرات التعاملات على تباين للجلسة الثالثة على التوالي، حيث ارتفع المؤشر العام 0.07%، وصعد الرئيسي 0.38%، فيما تراجع مؤشر السوق الأول 0.1% وسجلت مؤشرات 4 قطاعات ارتفاعاً يتصدرها الخدمات الاستهلاكية بنحو 1.2%، فيما تراجعت مؤشرات 6 قطاعات أخرى بصدارة التكنولوجيا بانخفاض كبيرة نسبته 14.5% وتصدر سهم “يونيكاب” ارتفاعات أسهم البورصة بنحو 15.6%، فيما جاء سهم “الأنظمة” على رأس القائمة الحمراء بانخفاض نسبته 22.8%. وتقلصت تداولات البورصة بشكل ملحوظ، حيث تراجعت السيولة 27.8% إلى 6.87 مليون دينار مقابل 9.52 مليون دينار بالأمس، كما انخفضت أحجام التداول 25.4% إلى 39.8 مليون سهم مقابل 53.34 مليون سهم بجلسة الثلاثاء وحقق سهم “الكويت الوطني” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 1.03 مليون دينار مُستقراً عند سعر 739 فلساً، وذلك بتداول نحو 1.39 مليون سهم بتنفيذ 172 صفقة، تصدر سهم “عقارات الكويت” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 4.11 مليون سهم جاءت بتنفيذ 104 صفقات حققت سيولة بقيمة 192.71 ألف دينار، مرتفعاً 1.52%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.